|
|
انت في |
أدى انزلاق سهم سابك إلى الحد الأدنى إلى إثارة الرعب في آلية السوق المتداعية بشدة في عودة أزمة ثقة مرة أخرى فقد انهارت جميع القطاعات الرئيسية في ختام التداولات المسائية على الحدود الدنيا والتي فقد فيها المؤشر أكبر النقاط في تاريخه وبخسارة فادحة اقتربت من 1600 نقطة والذي دفع المؤشر للإغلاق عند 16099 نقطة فاقداً 1578 نقطة في يوم دفعة واحدة شكل نسبة نزول 8.3% وهو ما لم يتكبده السوق في أحداث سياسية أو اقتصادية وقد عزا بعض المتعاملين الانهيار الكبير إلى قرار هيئة سوق المال بإيقاف حسابات اثنين من المتعاملين لوجود عمليات غير عادلة حسب بيان الهيئة في ثلاث شركات الكهرباء والتي تعد أثقل شركة في وزن المؤشر والمواشي والتي تعد أصغر سعر في السوق وأكثر الشركات مضاربة وشركة اللجين وقد ساهم ذكر الشركات في انصراف المتعاملين عن أوامر الشراء خوفاً من قرارات جديدة من الهيئة حيث سبق ان اصدرت الهئية قرارات مماثلة بإيقاف حسابات متعاملين وأثرت بعنف على آلية السوق وطلب متعاملون من الهيئة البحث عن صيغة أفضل في إصدار البيانات حتى لا تؤثر سلباً على آلية السوق عموماً كما حدث في الشهر الماضي وأمس والتي أقفلت فيه أكثر من 60 شركة على الحد الأدنى شملت شركات المضاربة والاستثمارية على حد سواء حتى وصل الأمر إلى انهيار أسهم قطاع المال وسابك والمجموعة والتصنيع وسافكو والاسمنت بلا طلبات قبل أن تتدخل قوى في تعديل سعر سابك قليلا بإغلاقه عند 1430ريالا والتي نزلت الى 1392.75 ريال وهو الحد الأدنى لها حيث لابد من بحث هيئة سوق المال عن صيغة أفضل للحفاظ على توازن السوق بدلاً من الوضع الحالي من تفشي الذعر بإقدام المتعاملين مجبراً فيما يعيشه من ضغوط بالبيع بسعر السوق والذي يؤدي بدوره إلى تقلبات حادة تؤثر نفسيا على المتداولين فلا يعقل أن تعيش آلية السوق بين أسعار في حدود عليا وفي نفس اليوم او الفترة تهوي إلى حدود دنيا مما يضر بقرارات المتعاملين والمضاربين على حد سواء. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |