* الرياض - الجزيرة:
كشفت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى، عن أنّ وزارة الخارجية مستمرة في جهودها الرامية لإعادة الأسرى السعوديين في العراق وجوانتانامو، والمطالبة بجثثهم إنْ وجدت ضمن المقابر الجماعية التي اكتُشِفت في العراق، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية تتابع باهتمام بالغ الأسرى السعوديين في جوانتانامو، من خلال مجموعة من المحامين للدفاع عنهم ومتابعة قضاياهم.
التطورات والأحداث السياسية
وبينت اللجنة التي يرأسها الدكتور بندر بن محمد العيبان، عندما استكمل المجلس مناقشة تقريرها الناجم عن دراستها لتقرير أداء وزارة الخارجية للعامين الماليين 1423-1424و 1424- 1425هـ في غضون جلسة أمس (الاثنين) المنعقدة برئاسة معالي رئيس المجلس الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، أنّ الدبلوماسية السعودية تعاملت مع التطورات والأحداث السياسية، من خلال ثلاثة محاور، موضحة أن المحور الأول تناول الأحداث المستجدة، وتطورات القضايا القائمة وتأثيراتها على دول العالم، وما لها من تأثيرات على العلاقات الثنائية بصفة خاصة، وعلاقات الدول مع بعضها البعض، واستقرار الأوضاع إقليمية ودولية بصفة عامة.
المنظمات الدولية
وشمل المحور الثاني - طبقا للدكتور العيبان - الأنشطة المتعلقة بالمنظمات الدولية، وما يتصل بها من قضايا تمس مصالح المملكة العربية السعودية بشكل مباشر، أو غير مباشر، أو مرتبطة بمصالح الأمتين: العربية والإسلامية، وما تتطلبه من جهود داخل تلك المنظمات أو خارجها.
قضايا في الساحة السياسية الدولية:
وبيّن أنّ المحور الثالث والأخير، ركّز على المتغيرات، والمستجدات، والظواهر التي ظهرت على الساحة السياسية الدولية وقال: (إنّ من أهمها - على سبيل المثال - ثورة الاتصالات، والتقنية، والعولمة، وحركة التجارة الدولية، والبيئة، وحقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب، وغسيل الأموال، والمنظمات غير الحكومية، وحوار الحضارات، حيث عملت وزارة الخارجية على التعامل مع هذه المتغيرات، والتطورات، والظواهر بما يكفل تحقيق مصالح المملكة، وترسيخ مكانتها على الساحات: العربية، والإسلامية، والدولية).
أداء الشعبة الاقتصادية والثقافية
وفي معرض حديثه عن الشعبة الاقتصادية والثقافية المؤلفة من: إدارة العلاقات الاقتصادية الدولية، وإدارة العلاقات الاقتصادية الثنائية، وإدارة العلاقات الثقافية والعلمية، وإدارة المساعدات الخارجية أوضح رئيس اللجنة أنها عملت على: تعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتطوير علاقات المملكة مع الدول العربية، والإسلامية، والصديقة بما يحقق المصالح المشتركة، وتهيئة الاقتصاد السعودي للتعامل بمرونة، وكفاءة، مع المتغيرات والتطورات الاقتصادية، والمستجدات الدولية، وتقليل الاعتماد على النفط الخام، وتصديره، بوصفه مصدرا رئيساً للدخل الوطني، والعمل على زيادة القيمة المضافة للمنتج من النَّفط الخام قبل تصديره.
أداء الشعبة القنصلية
وتطرق إلى أداء الشعبة القنصلية المؤلفة من: الإدارات العامة للشؤون القنصلية، وشؤون الرعايا، والتصديق، والتأشيرات، والرقابة على التأشيرات، وشؤون الوافدين (الأجانب) والحج، والأوقاف، واصفا هذه الشعبة بأنها (همزة الوصل بين الأقسام القنصلية من جهة، وأقسام شؤون الرعايا بممثليات خادم الحرمين في الخارج من جهة أخرى).
أداء شعبة المراسم
واستعرض أداء شعبة المراسم فقال: إنها أنجزت (7819) جوازاً دبلوماسياً، وخاصا، ومَنَحَت (32406) تأشيرة خروج دبلوماسية وخاصة و (9570) تأشيرة خروج وعودة لغير مقيمين (أجانب) وجدّدت (13695) إقامة وتأشيرة دبلوماسية، وخاصة، ومجاملة، و (6091) بطاقة دبلوماسية، وإدارية، ومحلية، وخبراء، وأصدرت (1114) تأشيرة دخول لأعضاء البعثات الدبلوماسية، كما أصدرت بدءا من الأول من شهر المحرم من عام 1425هـ الجواز الآلي:
إيرادات الوزارة
وكشف الدكتور العيبان عن أنّ الشعبة الإدارية والمالية بوزارة الخارجية، تابعت إيرادات الوزارة التي بلغت ملياراً وثلاثمائة وستة وثمانين مليونا ومائتين وثمانية وتسعين ألف ريال، عام 1423-1424هـ فيما بلغت عام 1424- 1425هـ مليارا وأربعمائة وتسعة وأربعين مليونا ومائتين وواحدا وأربعين ألف ريال وقال: (إنّ هذه الإدارة تنسق - في إطار التوجيه السامي - مع وزارة المالية لتملك عقارات للسفارات، بأسلوب الإيجار المنتهي بالتملك، أو بواسطة التمويل، والالتزام بالتوجيهات عند افتتاح الممثليات الجديدة للمملكة في الخارج، بإعطاء الأولوية لتملك العقارات، إلاّ في حالة عدم توافر بدائل مناسبة فيتم الاستئجار.
نشاط معهد الدراسات الدبلوماسية
وتناول رئيس اللجنة نشاط معهد الدراسات الدبلوماسية، مشيراً إلى تخرج الدفعتين: الثانية والعشرين والثالثة والعشرين، من برنامج دبلوم الدراسات الدبلوماسية، البالغ عددها (36) دارساً، موضحاً أنّ المعهد عقد إبّان العاملين الدارسيين 1423-1424هـ و 1424- 1425هـ عددا من الدورات التدريبية، بلغ عدد الملتحقين بها (2061) شخصاً منهم (977) من داخل وزارة الخارجية، إلى جانب دورات تثقيفية وتوعوية لزوجات الدبلوماسيين وغيرهن، بهدف مساندتهن لأزواجهن على أداء أعمالهم في الخارج، إذ بلغ عدد الملتحقات (66) عائلة.
|