* بريدة - غالب السهيلي:
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم معرض المخطوطات والتراث الذي تقيمه عمادة شؤون الطلاب والنشاط الطلابي بكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة القصيم بالتعاون مع مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة مساء يوم الأحد الماضي بقاعة المعارض بمقر الجامعة للكليات النظرية والذي سوف يستمر لمدة عشرة أيام.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم ومعالي مدير جامعة القصيم الدكتور خالد الحمودي ووكيل الإمارة سليمان السويلم ووكيل الإمارة المساعد عبد العزيز الحميدان ومدير شرطة منطقة القصيم اللواء خالد الطيب وعدد من عمداء الكليات بالجامعة.
وبدأ الحفل بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم بعد ذلك ألقى مدير الجامعة الدكتور خالد الحمودي كلمة رحب في مستهلها بسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه والحضور مشيراً إلى أن تراث الأمة هو سجل تاريخها المنصرم والذي يشكل مصدر الاعتزاز لحاضرها وهو الأساس الذي تبنى عليه حضارة المستقبل ومن أهم مقاييس حجم التراث ونوعه لأمة ما هو مقدار ومستوى ما سطر في ديوانها ومكتباتها وعلى صفحات كتبها بأقلام العلماء والباحثين والأدباء.. مؤكداً أن الفائدة من نقل التراث لا تقتصر على أمة واحدة بل يعم النفع كل من يسعى بصدق لمتابعة المسيرة الإنسانية بهدف كشف حقائق الكون والغوص في أعماق النفس البشرية وتطوير مسالكها وتطويع المادة لخدمتها.. منوهاً بأن المتأمل في التاريخ الإسلامي من البعثة النبوية الشريفة وحتى اليوم يلحظ اهتمام الإسلام والمسلمين بالعلم والعلماء، مشيداً بحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على التراث المدون بكل أشكاله وخاصة المخطوطات القديمة، مشيراً إلى أن تعاون الجامعة مع القطاعات الأهلية في مجال حفظ التراث وتداوله وتناقله أحد الأهداف التي تسعى الجامعة لتحقيقها إيماناً منها بضرورة التكامل وتوحيد الجهود مشيداً بما يشكله مركز البابطين للتراث والثقافة أحد المعالم المهمة في هذا المجال.
وفي ختام كلمته دعا الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وحكومة المملكة الرشيدة مقدماً شكره لسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه.
تلا ذلك عرض مرئي عن التراث بمركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة ثم ألقيت قصيدة احتفاء برسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك تسلم سمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه هدية تذكارية من مركز البابطين ونسخة من المخطوطات ثم قدم سموه هدية تذكارية من الجامعة لمدير مركز سعود البابطين لمشاركتهم الفاعلة في المعرض.
بعد ذلك توجه سموه إلى مقر إقامة المعرض وقص الشريط إيذاناً بافتتاحه وتجول سموه في أجنحة المعرض واطلع على المخطوطات وفي نهاية الجولة دون سموه كلمة في سجل الزيارات.
بعد ذلك أدلى سمو أمير منطقة القصيم بتصريح صحفي قال فيه: أنا في الواقع سعيد أن أكون هذا المساء في رحاب جامعة القصيم وفي هذا الملتقى الرائع الذي تمثل فيه التراث ولا شك أن الفكرة بحد ذاتها فكرة حضارية وأن جامعة القصيم ممثلة بعمادة شؤون الطلاب بكلية الشريعة وأصول الدين ومشاركة أيضاً مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة وتقديم هذه المخطوطات الرائعة وهذا الكم الهائل من كل ما عرض في هذا المعرض باعتقادي أنه يمثل تاريخاً مهماً لنا كمسلمين ولا شك أن الفكرة أيضاً بإقامة هذه المعارض لاستفادة طلاب العلم من هذه المعارض وهذه المخطوطات التي تحتضنها هذه المعارض لا شك أنه سيكون مفيداً للجميع.. مشيراً سموه بسعادته واعتزازه في الوقت نفسه بالجامعة وهذا المعرض والاعتزاز أيضاً بمركز البابطين الخيري للتراث والثقافة ورجاله المخلصين الذين يؤدون هذا الدور الوطني خدمة للإسلام والمسلمين. منوهاً سموه بأن يكون معرض التراث متنقلاً بين مناطق المملكة والجامعات وبين المراكز الثقافية والمراكز العلمية والإعلامية لأنها تتبدل من يوم إلى يوم حيث تأتي وثائق جديدة وتاريخ جديد لم يكن موجوداً بالسابق والتجديد مطلوب وأن تكون دورية هو الأفضل.
|