* هامبورج - (د. ب. أ):
بعد انتهاء الدرس هرعت جيسيكا مانكس فوراً إلى جهاز تشغيل ملفات الام.بي-3 الخاص بها.
وتقول الفتاة (15 عاماً) وهي من براونشفايج الألمانية: يجب أن أستمع إلى الموسيقى طوال الوقت وموسيقاها المفضلة هي موسيقى الهيب هوب.
كما أنها تضع سماعات الأذن في المنزل الأمر الذي يثير سخط أمها.
ويستخدم الكثير من الطلاب مشغلات الام. بي -3 مثلما تفعل مانكس وأكثر من نصف زميلاتها في الصف لديهم مثل هذه الاجهزة التي يمكن أن تحمل آلاف الأغاني في صورة رقمية. والكثيرات من صديقاتها لا يغلقن الأجهزة حتى أثناء الدرس مما يدفع المدرسات للتهديد بمصادرتها.
ويتلقى الشباب حالياً تحذيراً بشأن قضية أخرى ترتبط بهذه الأجهزة وهي الصمم، حيث حذَّرت الرابطة الأمريكية للتخاطب واللغة والسمع مؤخراً الشباب من احتمال إصابة الأذنين بضرر بسبب هذه الأجهزة. وبدأ الصانعون يهتمون بهذا الأمر، حيث خفضت شركة أبل للكمبيوتر من ارتفاع الصوت في أجهزة (آي بودز) المباعة في أوروبا إلى 100 ديسيبل، ورغم ذلك فإن هذه الدرجة مماثلة تقريباً لارتفاع الصوت في حفل لموسيقى الروك.
ويقول ميشائيل ديج من النقابة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة في نويمونسير إن آذان الشباب ليست أكثر حساسية من آذان كبار السن لكن الشباب عندما يستمعون إلى الموسيقى من خلال السماعات المتصلة بهذه الاجهزة فإنهم يرفعون الصوت للغاية.
وأضاف أن هذه الأجهزة يمكن أن تسبب أضراراً أكثر من الاختراعات التي سبقتها مثل جهاز التسجيل النقال (الووكمان).
وتابع ديج: إضافة لذلك فإنها صوتها نقي ولا يوجد به أي تشويش لذا فإن صوتها يرتفع بشكل تلقائي ولهذا يجب على الشباب أن يمنحوا آذانهم فترات راحة.
|