Tuesday 11th April,200612248العددالثلاثاء 13 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

كل يوم كلمة كل يوم كلمة
ألقاب الهلال والواقفون على قارعة بطولاته
عبد العزيز الهدلق

لو تسلل ملل الإعلاميين من ملاحقة الهلال ومطاردته بالمديح من جهة أو الهجوم والتشكيك من جهة أخرى إلى نفوس لاعبي وإداريي هذا الفريق المختلف في كل شيء لربما لم تتجاوز بطولاته نصف ما يملكه حالياً.
فمع الهلال أصبحت كلمة مبروك مستهلكة وفقدت الكثير من بريقها ومعناها لكثرة ما تتردد على المسامع الزرقاء.. ولم يعد الهلاليون يفتحون أبواب ناديهم بعد تحقيق أي بطولة لاستقبال المهنئين والمباركين، بل يحقق الهلال البطولة وتجد مقر النادي أشبه بالفارغ.. ربما لتعودهم على هذه البطولات ومن تعوَّد على شيء فَقَدَ قيمته، وربما لأن لا وقت لديهم للفرح واستقبال المهنئين والمباركين فما إن يحققوا بطولة حتى يدشنوا مشروع تحقيق البطولة التي تليها.. لقد أصبح جمع البطولات هواية بل احتراف أزرق لا يجيده إلا أبناء الزعيم.
وأتذكَّر في هذا المقام أن نادياً نشر في اليوم السابق للمباراة النهائية التي سيخوضها فريقه الكروي خطة الفرح التي سينتهجها بعد فوزه بالبطولة، حيث تبدأ من الملعب وتنتهي بمقر النادي، حيث تُقام العرضات لتستأنف في الأيام التالية في إحدى الصالات الرياضية، لكن هذه الخطة لم تر النور، ليس لضخامتها وعدم القدرة على تطبيقها، لكن لأن الفريق لم يفز..!! كما أتذكَّر أن نادياً ظل لأيام وأسابيع يدور في الأحياء والحارات بإدارييه ولاعبيه احتفالاً ببطولة جاءته بعد سنوات عجاف.
وأكثر ما يغيظ الحاسدين أن هذا الحوت الأزرق ظل يلتهم البطولات رغم كل حملاتهم التي يشنونها عليه حيث لم يدّخروا أسلوباً شيطانياً لم يستخدموه ضده، لكن الهلال ظل هو المستحيل الأزرق الذي أعياهم حجبه وتشويهه بل إنه يزداد بريقاً ولمعاناً كلما ازدادوا حرباً عليه.
لقد تنوَّعت أساليب حربهم ضده والتي بدأت من التشكيك بشرعية بطولاته واتهام التحكيم بمحاباته مروراً بمحاولات (سرقة) نجومه واختطافهم تحت ذرائع الأنظمة وبأساليب ملتوية، وليس انتهاء بتكريس الإساءات ضد نجومه والتقليل من شأنهم لكسر كبرياء الموهبة لديهم وتحطيم الثقة والطموح في نفوسهم، حيث تمَّ من أجل ذلك شراء مطبوعات وتجنيد أقلام وإنشاء مراكز إعلامية متخصصة في شتم كل ما هو أزرق وتشويهه بالإضافة إلى استضافة ضعاف النفوس في بيوتهم واستغلال فاقتهم وحاجتهم من أجل شتم الهلال عبر الفضائيات، لكن باءت كل محاولاتهم بالخسران المبين مما ضاعف من حسرتهم وزاد من غيظهم.
فسرْ أيها الزعيم مختالاً بإنجازاتك فخوراً ببطولاتك ومعتزاً بقيمك التنافسية الشريفة.. أما أولئك الذين اختاروا الوقوف على قارعة طريق البطولات الهلالية وقذف القافلة الزرقاء بحجارة الحقد والحسد فليعلموا أن الغيظ لا يأكل إلا صاحبه.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved