إن بلدة بكثافة عقلة الصقور السكانية تغذي بروادها من كل جهاتها وتقع في المنتصف بين المدينة المنورة والقصيم لا يوجد بها إلا جهاز صراف آلي واحد يتيم لا يستطيع التقاط أنفاسه في معظم أحيانه بل لربما احتضر في آخر الشهر عدة مرات بسبب كثرة مرتاديه.
حتى أصبحت ظاهرة الاصطفاف خلف ماكينة الصراف الآلي اليتيم منظراً شبه مألوف ولربما تعطلت رحلات مسافرين لم يكن في حسابهم أن يجدوا صرافهم مسجى قبل أن يعمل له الصدمات الإنعاشية اللازمة ليفيق من غيبوبته ويقوم بأدواره الكثيرة التي يطالب بأن يقوم بها وقد تفاقمت المشكلة مؤخراً بعدما تم تحويل رواتب مستفيدي الضمان الاجتماعي إليه في خطوة جبارة قامت بها حكومتنا الرشيدة، أملي كما هو أمل كل المواطنين أن يتم تزويد المنطقة بالعدد الكافي من الصرافات الآلية وأن تحسم هذه المشكلة بأنجع الحلول.
محمد بن عيسى الحربي/ عقلة الصقور |