إن تاريخ نشأة الإعلان يدعونا إلى العودة للتاريخ البعيد، يعتبر الإعلان عن طريق الحديث هو البداية الأولى لظهوره، وكان رجال الدين والسياسة يستخدمون الأساليب المتنوِّعة للإعلان ومن أهمها: المناداة على السلعة في الأماكن التي يتجمع بها عدد كبير من الناس وفي الأسواق، وتشير المعلومات إلى إن أول إعلان مكتوب عُرف في التاريخ يرجع إلى ما يزيد عن 3000 سنة، وعندما انتشرت القراءة والكتابة ظهرت الإعلانات المنسوخة باليد مثل الزواج، المواليد، الوفيات، أوامر الحكام والقوانين الجديدة ثم ظهرت الإعلانات التجارية التي كانت تعلَّق في الميادين والطرق الرئيسية وظهرت بعض الملصقات التي كانت تعلَّق على أبواب الكنائس لترويج التعاليم، وكان أول إعلان مطبوع باللغة الإنجليزية ظهر في نهاية القرن الرابع عشر الميلادي عندما اخترع (جوهان جوتنبرج) آلة الطباعة ولم يُعرف الإعلان التجاري إلا في أوائل القرن 17 وليس غريباً أن يرتبط ظهور الإعلان الجماهيري بالطباعة.
وإن أول إعلان ظهر في مدينة لندن وهو عبارة عن ملصق علِّق على أبواب الكنائس، أما أول إعلان نشر بالصحف فكان سنة 1930م، وتلت الخطوة قيام الثورة الصناعية التي أدت إلى زيادة الإنتاج.
ومن ذلك الحين تطور السوق وتطور الإعلان وتطورت وسائل الإعلان وتحددت طبيعة الإعلان فما نبيعه هو ما يجب أن يعكسه الإعلان.
|