* القاهرة - مكتب الجزيرة -سناء عبدالعظيم - الوكالات:
طلبت الدول العربية أمس السبت من الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس الاعتراف بمبادرة السلام العربية خلال لقاء جمع وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار مع السفراء العرب المعتمدين لدى الجامعة العربية.
وأكد الزهار عقب اللقاء أنه استمع من المندوبين الدائمين حديثاً إيجابياً حول المبادرة العربية وأهميتها ورؤية الجانب العربي أنها تتحقق فيها الشروط الخاصة بعودة الحقوق العربية وأهمية بقائنا في المبادرة.
وقال الزهار في مؤتمر صحفي مع موسى إنني سأنقل وجهة النظر العربية إلى الحكومة الفلسطينية فيما يخص المبادرة كذلك إلى الشعب الفلسطيني التأكيد على حرصنا على وحدة الموقف العربي ودعمه لنا.
ورداً على سؤال حول الدعم العربي الذي التزمت به الدول العربية وفقاً لقرارات قمة الخرطوم وبخاصة أنكم لم تدفعوا مرتبات شهر مارس حتى الآن.
أكد الزهار أن الحكومة لن تتخلى عن دورها في توفير الدعم للشعب الفلسطيني وأن هناك تأكيد من الدول العربية عن استمرار دعمها للشعب الفلسطيني، وطالب الزهار بزيارة هذا الدعم في مواجهة استمرار منع إسرائيل المستحقات الفلسطينية التي تبلغ نحو 60 مليون دولار.
وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية ستقوم بتوفير آلية يتم التأكد من خلالها أن هناك عهداً جديداً ليتأكدوا من الشفافية والثقة.
وقال الزهار إن المبادرة العربية سيتم عرضها ليس فقط على الحكومة الفلسطينية وإنما على خارجها حتى يتم وضع صورة واضحة حول هذه المبادرة مع التأكيد على أننا جزء من الأمة العربية ونيتنا ليست التوجه إلى الغرب أو الشرق وأن إستراتيجيتنا التي استمع إليها الناس في حملتنا الانتخابية هو الاعتماد على عمقنا العربي والإسلامي وأن ما يمكن الاتفاق عليه في العالم يوضع في حسابات مع التأكيد على حقنا وثوابتنا.
وقال الزهار إن الثوابت لا يتم الاستفتاء عليها ولكن بعض المواقف السياسية بحثها وبعض الأمور سيتم عرضها للاستفتاء.
مؤكداً أن المبادرة العربية ليست هي المخرج الفلسطيني وأن ياسر عرفات وافق عليها ولم يحدث أي تغيير بالنسبة للشعب الفلسطيني والمشكلة هي في الموقف الإسرائيلي الرافض لتنفيذ أي اتفاقيات وعدم احترامه للمجتمع الدولي والعربي.
|