* الإسكندرية - القاهرة - مكتب (الجزيرة) - محمد حسين - الوكالات:
أطل شبح الفتنة الطائفية بوجهه القبيح على مصر مجدداً إثر قيام شخص قالت وزارة الداخلية إنه مختل عقلياً بالهجوم على مصلين أقباط داخل كنائسهم، الأمر الذي أدى إلى استياء الشارع المصري بشقيه المسلم والمسيحي فضلاً عن زيادة الاحتقان داخل الشارع القبطي.وقد عززت السلطات الأمنية لليوم الثاني علي التوالي الإجراءات الأمنية في محيط كنائس الإسكندرية بعد الاعتداءات التي استهدفت ثلاثاً منها يوم الجمعة في حين أودع المشتبه الرئيسي في تنفيذها واسمه محمود صلاح الدين عبدالرازق (25 عاماً) وهو عامل يعاني من اضطراب نفسي قيد التوقيف الاحترازي، حيث قرر المستشار سامي بريك المحامي العام لنيابات شرق الإسكندرية حبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق. وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنياً حول الكنائس التي تعرضت للاعتداء.إلى ذلك أدانت منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان الحادث وقالت في بيان: إن ما حدث من اعتداءات على المصلين الأقباط يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان والمواطنة، ويأتي في إطار ما وصفه البيان بمخطط ضرب الوحدة الوطنية بين نسيج المجتمع المصري مسلمين وأقباطاً.وقد أصيب أمس السبت ما لا يقل عن 15 شخصاً بجروح في صدامات وقعت بين مسلمين وأقباط خلال تشييع القتيل الذي سقط في الاعتداءات على الكنائس الجمعة، حسب ما ذكر مصدر في وزارة الداخلية.
وأفادت صحافية وكالة فرانس برس أن الموكب الجنائزي الذي تحول إلى ما يشبه التظاهرة، كان متوجهاً من كنيسة القديسين إلى المقابر عندما وقعت صدامات بالعصي بين مسلمين وأقباط.وشارك مئات الأقباط في تشييع الضحية نصحي عطا جرجس (78 عاماً).وتقول وزارة الداخلية المصرية إن محمود صلاح الدين عبدالرازق (25 سنة) الذي يعاني من (اضطراب نفسي) هو الذي هاجم الجمعة المصلين الأقباط في ثلاث كنائس ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين.
|