Sunday 16th April,200612253العددالأحد 18 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

موجابي يدخل على خط الأزمة ويدعم طهران وواشنطن تدرس العقوبات الممكنة موجابي يدخل على خط الأزمة ويدعم طهران وواشنطن تدرس العقوبات الممكنة
مناورات أمريكية بريطانية استعدادا لشن هجوم على إيران

* لندن - طلال الحربي - واشنطن - هاراري - الوكالات:
كشف النقاب عن مناورات مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة تمت بعد مرور عام على غزو العراق وركّزت على منطقة بحر قزوين، ويتم فيها شن هجوم عام 2015 تستهدف بلداً خيالياً في الشرق الأوسط أطلقوا عليه اسم كورونا لكن الحدود التي تم وضعها تتطابق بشكل كلي مع حدود إيران، كما أن كل خصوصيات العدو تبدو ذات طابع إيراني. وكشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن وزراة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعدت خطة إستراتيجية لغزو إيران وذلك من خلال لعبة حربية اشتركت فيها وحدات من الجيش البريطاني.
واللعبة التي تحمل اسم هوتسبور 2004 تمت في قاعدة فورت بلفوير بولاية فيرجينيا في شهر يوليو - تموز من عام 2004، إلا أن خبراء في وزارة الدفاع البريطانية قلَّلوا من أهمية اللعبة وقالوا إن الأمر لا يعدو كونه مجرد تمرينات على الورق الهدف منها اختبار الحدود القصوى لجاهزية الضباط على أسس مستوحاة من وحي الخيال.
وتضيف الجارديان أن الكشف عن مشاركة بريطانيا في هذا النوع من التمرينات جاء خلال الأسبوع الذي شهدت فيه الأزمة الإيرانية تصعيداً كبيراً بعد تلميح الإدارة الأمريكية بأنها باتت تدرس مسألة توجيه ضربة نووية إستراتيجية لإيران وإصرار طهران على تحدي مجلس الأمن وبحسب مصادر في وزارة الدفاع البريطانية تحدثت إليها الصحيفة فإن مسألة اللعب الحربية بسيناريوهاتها المتعدّدة مسألة معتادة في دواليب الوزارة كما هو الحال في الولايات المتحدة وفي مقر حلف الناتو إلا أن توقيتها يوحي بأنها كانت مسخرة للتهيؤ لحرب محتملة مع إيران بعد سقوط بغداد ويؤكِّد وليام آركين ضابط الاستخبارات السابق في الجيش الأمريكي الذي أول من ذكر في عموده للشؤون العسكرية في موقع صحيفة الواشنطن بوست على الإنترنت أن أمريكا تخطّط لضربة نووية ممكنة ضدّ إيران، حيث أكد أن جيش الولايات المتحدة يستعد حقاً ويبني خطط الحرب والخيارات ويدرس الخرائط لضرب إيران وتوقيت هوتسبور حدثت في وقت كان التخطيط الأمريكي متسارع بعد سقوط بغداد لنزاع ممكن مع إيران وذلك التخطيط كان من المفروض أن ينفّذ بالقيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن الشرق الأوسط ومنطقة آسيا الوسطى من العمليات، وبالقيادة الإستراتيجية التي تنفّذ التفجير البعيد المدى والعمليات النووية.
من جهة أخرى تدرس الولايات المتحدة العقوبات التي يمكن أن تفرضها الأمم المتحدة على إيران بسبب مواصلة نشاطات تخصيب اليورانيوم، كما أفاد مسؤولون أمريكيون. وقالت المصادر نفسها إن هذه العقوبات يمكن أن تشمل تجميد الودائع الإيرانية وفرض قيود على سفر بعض الشخصيات الإيرانية. ويعقد ممثلو الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا الثلاثاء اجتماعاً في موسكو لمناقشة الملف النووي الإيراني على هامش اجتماع المديرين السياسيين لدول مجموعة الثماني الذي سيتمحور كذلك حول الملف الإيراني والعقوبات التي يمكن أن تفرض على إيران إن واصلت برنامجها النووي رغم التحذيرات الدولية.
وسيعمل الرجل الثالث في الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز على التوصل إلى اتفاق مع شركائه الأوروبيين ومع كندا وروسيا والصين واليابان، كما قال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك. وقال ماكورماك: يفترض أن تمهد هذه اللقاءات لخطوات دبلوماسية جديدة، لتحرك ملموس يتخذه مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة لزيادة الضغوط على إيران، وتدفع الولايات المتحدة باتجاه فرض تدابير قاسية على طهران. ودعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الخميس مجلس الأمن الدولي إلى اعتماد قرار بشأن إيران بموجب (الفصل السابع) لميثاق الأمم المتحدة الذي يتضمن خصوصاً بنداً يجيز استخدام القوة.
من جهة أخرى اتهم رئيس زيمبابوي روبرت موجابي الغرب أمس بالنفاق لإدانته البرنامج النووي لإيران ووصف الحملة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق بأنها إبادة جماعية.
وقال موجابي وهو على خلاف مع الغرب بسبب إعادة التوزيع الإجباري للمزارع المملوكة للبيض ومزاعم بانتهاكات حقوق الإنسان أن الدول التي ليست لديها أسلحة نووية فقط هي التي يجب أن تصدر الأحكام على إيران.
وقال موجابي الذي كان يتحدث إلى منوشهر متقي وزير الخارجية الإيراني الزائر: هناك أولئك الذين يتهمونكم بما ليس لديكم.. يتهمونكم أيضاً بأن لديكم نية امتلاك أسلحة نووية وهي ربما لا تكون لديكم.
وقال في ملاحظات بثها تلفزيون زيمبابوي وهم لديهم الأسلحة النووية.. لديهم القنابل النووية واستخدموها. من الذين يحكم عليهم للإبادة الجماعية التي ارتكبوها والإبادة الجماعية التي يرتكبونها في العراق اليوم.
وتتهم الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى إيران بالسعي لامتلاك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم من أجل بناء أسلحة نووية وهو اتهام تنفيه إيران.
وقال موجابي نحن نؤمن بعالم حر.. لا يكون فيه غوغائيون وطواغيت دوليون يريدون السيطرة على نظمنا السياسية لكي يسيطروا على اقتصادياتنا.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved