Sunday 16th April,200612253العددالأحد 18 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

كل التقدير والاحترام لسمو الأمير كل التقدير والاحترام لسمو الأمير
د. بندر بن فهد آل سويلم(*)

في كل عام جامعي تحتفي جامعتنا - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - بشبابها الذين واصلوا مسيرتهم العلمية في كليات الجامعة ومعاهدها، وأنهوا دراساتهم في تخصصاتها المختلفة، وتنظم الجامعة لهم حفلاً بهذه المناسبة المهمة في تاريخها وتاريخ كل فرد منهم، وتحرص الجامعة على ان يكون الاحتفاء بهيجاً ومثمراً بكل ما تحمله الكلمة من معنى ودلالة، ويتوج هذا الإنجاز بدعم من نائب أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز - حفظه الله - الذي يضفي حضوره ورعايته للحفل جواً من السعادة والفرح للجامعة ومخرجاتها اعتادت عليه من سموه الكريم كل عام، ويحكي هذا اللقاء لوحة متجددة في كل عام، تعم كل منطقة من مناطق المملكة تدل على التلاحم في هذه البلاد المباركة بين شعبها وولاة الأمر فيها، وإذ تفرح الجامعة بتشريف سموه للحفل ولقائه اعضاء هيئة التدريس والطلاب، فإنها تذكر بكل التقدير جهوده الرائعة للارتقاء بمنطقة الرياض، ورعايته المتواصلة بالجامعة التي تحتل مكانة مهمة لدى سموه.
ويسعد منسوبو الجامعة بلقائه والتشرف بالسلام عليه والاستماع إلى توجيهاته، وما ينقله إليهم من تطلع وطنهم إلى الخريجين وانتظار هذه النتائج السعيدة لينخرطوا في خدمة دينهم ومليكهم وبلادهم.
إننا نقدر لسمو الأمير هذه العناية الفائقة بالجامعة، وتكريمه للعلم وصروحه على الرغم من كثرة مشاغله ومسؤولياته الكبيرة، ونوصي شبابنا رأس مالنا ان يدركوا من خلال اهتمام قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز أن هذا الوطن المعطاء حريص وجاد على ان يكون شبابه اليوم ورجاله في الغد مسلحين بسلاح العلم معتزين بدينهم وبلادهم، أقوياء بأخلاقهم الفاضلة وقيمهم النبيلة، وان هذا الوطن لن يدخر وسعاً في بذل التوجيه والدعم المعنوي والمادي لدفع عجلة التنمية الشاملة التي يمثل محورها وعمودها الفقري أبناء الشعب. ولا يفوتنا ونحن نؤكد منهج بلادنا في دعم العلم وتقدير العلماء أن هذه البلاد بما حباها الله من رعاية للإسلام واحتضان للمقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة وقيادة حكيمة مخلصة، تستحق من أبنائها الوفاء والولاء، وان يأخذوا بكل الأسباب للرقي بها وإعلاء شأنها، وان يحافظوا على أمنها واستقرارها ومكتسباتها ومنجزاتها، وأن يمنعوا عنها أي أذى يراد بأرضها وولاة أمرها وأهلها، فيكونوا صفاً واحداً ضد الإرهاب والتطرف، والفكر المنحرف الذي يفسد في الأرض ويضلل الناس، ويثير الفرقة والفتنة، ويخالف عقيدتنا الإسلامية السمحة.
هنيئاً لوطننا بهذا التلاحم وهذا الالتفاف حول القيادة، وهنيئاً لطلابنا وطالباتنا نجاحهم وتخرجهم وفرحتهم، وحفظ الله بلادنا وأدام عليها الخير والرخاء والأمن والاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله وأيدهما بنصره وتوفيقه.

(*) وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية وأمين مجلس الجامعة

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved