* الطائف - فهد سالم الثبيتي:
قدمت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية شاهداً في جلسة ديوان المظالم بوظيفة (سائق نقل) فلسطيني الجنسية يُدعى (حسام مسعد أحمد) ليشهد ضد خريجي دبلوم اللغة الإنجليزية ويؤكد لقاضي الجلسة أنه قد أبلغ الطلاب بعدم اعتماد الدبلوم وأنه لا يؤهل للتدريس.
وكان ديوان المظالم قد شهد الجلسة الثانية لمرحلة ما بعد الاستئناف الثامنة في عمر قضية خريجي دبلوم اللغة الإنجليزية، حيث بدأت الجلسة بسؤال رئيس الدائرة الأولى لممثل جامعة الإمام: هل أحضرت الشهود؟ وأجابه بنعم إلى أن طلبهم للإدلاء بشهادتهم، وسأل عن جنسيتهم: هل هم سعوديون؟ وأجابه ممثل الجامعة بأنهم موظفون بأكاديمية الفيصل العالمية، إثر ذلك حضر أحد الشهود وسأله رئيس الدائرة بقوله: هل أنت من طلبة الدبلوم أم من موظفي الجامعة، ورد عليه الشاهد: أنا من موظفي الأكاديمية، ثم وجه رئيس الدائرة سؤالاً لمحامي الدفاع عن الخريجين (هزاع الفغم): هل أحضرت شهوداً لديك؟ قال: نعم أحضرت شهوداً من الأسماء التي قدمتها الجامعة. بعدها طلب رئيس الدائرة الأولى شاهد الجامعة الأول واسمه (حسام مسعد أحمد) فلسطيني الجنسية بموجب رخصة الإقامة وعلى كفالة أكاديمية الفيصل العالمية بمهنة (سائق نقل)، وأفاد الشاهد بأنه موظف لدى الأكاديمية وباشر العمل في فرع الجامعة بالإحساء وأنه أبلغ الطلاب أثناء الدراسة بأن الدبلوم غير معتمد ولا يؤهل للتدريس، وأنه أتيحت فرصة الاختيار للتخصص للطلاب بين الدبلوم التربوي على مسؤوليتهم، وأفاد بأنه يعمل بالأكاديمية بمهنة سائق نقل ويعمل أيضا بالقبول والتسجيل.
عقب ذلك طلب محامي الخريجين من القاضي السماع إلى أحد الشهود لديه بحكم ارتباطه بدوام رسمي، وسمح له بالإدلاء بالشهادة حيث ذكر أنه قرأ إعلانات الجامعة مثل بقية الخريجين وأنه ذهب إلى الخدمة المدنية بعد التسجيل فأفادته بأن الدبلوم غير معتمد وغير مصنف، ثم رجع إلى الجامعة وأفاد الموظفون بأن هذا الكلام غير صحيح وأن الدبلوم معتمد ومصنف، ثم بسبب تناقض كلام الجامعة والأكاديمية مع كلام الخدمة المدنية قرر الانسحاب. ثم سأله القاضي: هل حصل أن بلغتك الجامعة بعدم الاعتماد؟ فنفى ذلك. بعدها حضر شاهد الجامعة الثاني وذكر أنه أبلغ الطلاب بعدم اعتماد الدبلوم وأنه أبلغ الطلاب في الفترات الصباحية والمسائية، ثم نبه المحامي إلى وجود تناقض في كلام الشاهد وهو أن الشاهد يقول: بلغت الطلاب فترات الصباح والمساء وفي الإفادة المكتوبة التي قدمت باسمه في الجلسة الماضية يذكر أنه من قام بإبلاغ الطلاب في الفترة الصباحية عميد خدمة المجتمع بالجامعة وفي الفترة المسائية هو من أبلغهم بذلك. بعدها أدلى الشاهد الثالث بشهادته وذكر أنه من منسوبي أكاديمية الفيصل وأن الطلاب كانوا يسألون أثناء الدراسة عن اعتماد الدبلوم وكان يجيبهم بعدم الاعتماد. إلى ذلك أدلى شاهد المدعين الثاني بشهادته وذكر أنه لم يتم إبلاغه عن طريق الجامعة ولا عن طريق الأكاديمية بعدم الاعتماد، وأنه سمع بذلك عن طريق مصدر خارجي، وأنه حاول مقابلة عميد خدمة المجتمع في أيام متتالية ولم يستطع، ثم بعد محاولات عدة دخل على عميد خدمة المجتمع وسأله عن حقيقة الاعتماد من عدمها، وأكد له أن الدبلوم معتمد ومصنف ويؤهل لوظيفة مدرس وأنه إذا انسحب من الدبلوم هو الخاسر فأصر على الانسحاب. وذكر الشاهد أنه تم خصم مبلغ 500 ريال من الرسم الذي دفعه.
بعدها رفع رئيس الدائرة الأولى الجلسة إلى يوم السبت القادم 24-3-1427هـ بعد صلاة الظهر لمناقشة العديد من النقاط التي أثيرت.
|