* الرياض - ناصر السهلي
هاجم متشددون فضيلة الشيخ عبدالمحسن العبيكان الداعية المعروف، والمستشار القضائي بوزارة العدل، وعضو مجلس الشورى بالتدليس بعد لقائه الأخير الذي آثار من خلاله عدداً من الموضوعات التي أزعجت كثيراً من المتشددين.
(الجزيرة) حاولت الاتصال بالشيخ، إلا أنها لم تتمكن لانشغال فضيلته بإلقاء محاضرات في المنطقة الشرقية.
الشيخ العبيكان الذي أجاز التأمين، والاكتتاب فيه، وفك السحر بالسحر، ومشاهدة مسلسل طاش ما طاش الرمضاني، وعدم الأخذ بمقاطعة البضائع الدنماركية بالإضافة إلى عدم رؤيته ذهاب الشباب للجهاد في العراق.. لم يصدر هذه الأحكام من هوى شخصي بل استند إلى أحد مصادر التشريع الأربعة المعروفة، والذين يعرفون الشيخ جيداً يدركون سعة علمه وضلوعه في الفقه وهو ما أكده الشيخ في أكثر من لقاء في أن العالم يجب أن يتراجع عن أقواله متى اكتشف خطأه فيها حتى لا يضلل الأمة.
علماء كثيرون في هذا العصر اختلفوا في الأحكام، ولم يتعرضوا لمثل ما تعرض له الشيخ العبيكان من نقد لاذع وتجريح شخصي. والغريب على معارضيه أن نبرة التكفير والخروج من الملة أخذت تعلو على ردود أفعالهم وانتقاداتهم خلال السنتين الماضيتين لتتسع دائرة الخلاف معه في الوقت الذي كسبت فتاواه ثقة العقلاء وارتياح العامة.
|