***
لا تنسوا المنتخب اليوم!
يشارك في لقاء الهلال والاتحاد الذي يقام مساء اليوم أكثر وأبرز النجوم الذين سيمثلون المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم ومن هنا ندعو نجوم الفريقين بأن يضعوا ذلك نصب أعينهم وهم يؤدون اللقاء، مع تقديري لأهمية المباراة وحرص الفريقين على الفوز بنتيجتها وهو ما يمكن تحقيقه بالأداء الممتع البعيد عن العنف الذي يفسد المباراة وقد يحرم المنتخب من بعض نجومه!
المبادرة نحو اللعب النظيف نريدها من نجوم الفريقين دون حاجة لأن ننتظرها من الحكم الأجنبي؛ فالألعاب الخطرة التي قد تفقدنا النجوم تعني عدم الوعي، ومتى ما تأكد ذلك فإن الأمر سيحبطنا جميعاً؛ حيث لا أداء ولا كرة راقية ولا نتائج في ظل غياب الوعي، واللاعب الذي تعميه نتيجة مباراة تنافسية محلية عما ينتظره وزملاءه في مهمتهم الوطنية الكبرى هو لاعب ليس جديراً بالثقة التي نالها لتمثيل بلاده في المحفل العالمي!
***
المواجهة بين الفكر والقوة!
الكثيرون يرون أن لقاء اليوم الذي سيجمع بين الهلال والاتحاد هو مواجهة بين الفكر الكروي والمهارة الفردية العالية لنجوم الفريق الهلالي والقوة البدنية واللياقة العالية والسرعة في الأداء عند نجوم الفريق الاتحادي!
ويرى هؤلاء أن محمد نور وخالد عزيز وحكم اللقاء هم أبرز المؤثرين في المباراة قياساً بما جرى في لقاءات الفريقين الماضية!
فخالد عزيز كثيراً ما تكفل بإطفاء نور الاتحاد الذي هو مصدر الحركة والخطورة ومتى ما أحكم عزيز عزل نور وتحييده في المباراة فإن إمكانات الفريق الاتحادي تتقلص بشكل واضح وبما يؤثر أيضاً في فعالية كالون الذي يشكل مع نور ثنائيا هجوميا يقف وراء نتائج الفريق!
والعيون اليوم على حكم المباراة فدوره في تسيير المباراة بما يمنح الأفضلية للأفضل سيكون مؤثراً جداً فالشد العصبي ربما يكون حاضراً وسط اللاعبين لأهمية المباراة وحساسية التنافس بينهما هذا بالإضافة إلى اختلاف طريقة الأداء؛ فالهلاليون يميلون كثيراً للإبداعات المهارية الفردية ويفضلون الأداء الجماعي الاستعراضي حتى ولو كانوا في مهمة تسجيل هدف، وفي المقابل لا وقت لدى الاتحاديين لمثل هذا الاستعراض فهم يبحثون عن مرمى المنافس عبر أسرع وأقصر الطرق وبكل ما يتطلبه ذلك من سرعة وقوة؛ ولذلك فهم يحرصون دائماً على تسريع رتم المباراة ويأملون في أن يجاريهم الفريق المنافس في ذلك ليسهل من مهمتهم!
وهذا التباين في طريقة أداء الفريقين والتنافس الذي يجمع بينهما كثيراً ما فرض أخطاء متبادلة بين اللاعبين؛ فالمهارة الفردية الهلالية صنعت ما يعرف بظاهرة الانبراشات الدفاعية في الخطوط الخلفية الاتحادية التي تسعى دائماً لوضع حد للفارق المهاري، لكنه في غالبه سعي غير مشروع ربما يحرج الفريق الاتحادي في حضور الحكم الأجنبي، فيما يفقد بعض الهلاليين توازنهم مع سرعة الارتداد الهجومي الاتحادي ويرتكبون بعض الأخطاء غير الاحترافية بشكل خطر جدا على فريقهم، ولهذا أكرر الأمنيات بأن نشاهد روحاً جديدة في أداء لاعبي الفريقين اليوم بما يعكس وعيهم وتقديرهم لحجم المهمة التي تنتظرهم مع المنتخب الوطني، وأن لا يكون الحكم الإسباني أكثر حرصا على مصلحة المنتخب من نجومه الكبار!
***
المخرج الأجنبي!
في ظل العجز الفني الذي يعاني منه مخرجو التلفزيون من أمثال المجرشي وسامي الفيصل الذين يقضون على متعة مبارياتنا ويشوهون جمال نهائياتنا واستسلامهم لرغباتهم وعواطفهم الخاصة على حساب قيمة العمل الفني الذي يقدمونه للمشاهدين يحق للمشاهدين أن يطالبوا التلفزيون وخاصة قناتنا الرياضية بالاستعانة بالمخرج الأجنبي؛ فالإخراج عنصر من عناصر الاستمتاع في المباريات والقناة التي تستقطب المشاهدين هي القناة التي تنجح في تقديم المتعة الفنية، ومن الظلم أن يذهب الإخراج في قناتنا الرياضية ضحية أهواء شخصية وتحرم القناة من الاستفادة مما وفرته من إمكانات فنية تحتاج فقط لمن يستثمرها بوعي وحس فني مهني!
لذلك أتمنى وفي خطوة سريعة لتطوير الإخراج التلفزيوني في قناتنا الرياضية أن يصدر قرار بتحويل المخرجين من أمثال مجرشي وسامي الفيصل إلى مكتبة التلفزيون أو الأرشيف وإذا ولابد من الإخراج فتوكل لهم البرامج المعلبة داخل الاستديو التي لا تحتاج إلى موهبة أو إبداع!
***
وسع صدرك!
** توقعاتي بأن يكون الهلاليون اليوم أقل توتراً وأكثر هدوءاً من الاتحاديين بعد أن احتفلوا الأسبوع الماضي بكأس سمو ولي العهد البطولة السادسة لهم على التوالي على العكس من الاتحاديين الذين يشعرون بالحرج حيث لم يحققوا بعد ما يتناسب وحجم ما صرف على فريقهم!
** المشكلة بنود الميزانية الاتحادية تصرف على صفقات باهظة خاسرة وعلى التصوير مع النجوم!
** أتوقع اليوم أن يتكفل الجمهور الهلالي بمراقبة الدوخي ويتفرغ عزيز لمحمد نور وتفاريس مع كالون!
** كما أتوقع أن يعمل الاتحاديون على تعطيل التمياط وكماتشو لشل حركة الفريق الهلالي!
** التجارب السابقة للحكم الإسباني في ملاعبنا غير مشجعة كما أن التحكيم الإسباني يعد هو الأسوأ في أوروبا لكن نرجو أن نشاهد اليوم تحكيما جيداً يجعل المواجهة أقل حدة ويحافظ على النجوم ويوفر المتعة للمشاهدين!
** مثالية الصحافة الاتحادية في محاربة العنف لا تظهر إلا في حالة تفاريس وتغيب وسط حمى الانبراشات!
** تفاريس ليس عنيفاً لكنه يبدو كذلك لأنه يلعب وسط مجموعة تؤدي بمهارة عالية وأناقة ولو أن تفاريس في غير الهلال لصار من ضمن المعازيم!
** بعض الفرق تلعب بتهور يشبه حركة سيارات الليموزين في شوارعنا!
** المعنى في بطن الشاعر المليان برشومي!
** بالمناسبة شاهدت حادثاً مؤسفاً لكنه لا يخلو من الطرافة.. سيارة أجرة ليموزين متعلقة في نخلة ومكتوب على السيارة (لنجعل الرياض بلا حوادث)!
** أوضاع فريق الشباب الفنية ترجح كفة الفائز في مباراة اليوم في النهائي!
** العمل الفني في غالبية أنديتنا هو فعل إداري ولذلك تكثر حالات عدم الاستقرار في الأجهزة الفنية للفرق!
** مع الهلاليين لافتة تقول (العقل السليم في تشجيع الزعيم) وهو اقتباس ذكي أفرزته السيطرة الهلالية على البطولات المحلية!
** يقول إن مقالاته اليومية هي وليدة المجتمع الذي يعيش فيه لكنه لم يحدد هل المقصود بالمجتمع هو ناديه الذي يعمل فيه أم مجتمع المرضى النفسيين!
** فريق الفيصلي أول فريق تصعد أغنية صعوده قبل أن يصعد للممتاز فالأغنية في الأسواق منذ الأسبوع قبل الماضي فيما لم يتأكد صعود الفرق سوى يوم الخميس الماضي!
** علاقتي بالفيصلي عنابي سدير تتواصل فقط من خلال صديقي عثمان العبدالكريم الذي كان يطالبني دائماً بالكتابة عن الفيصلي لكن وقتها لم يكن هناك ما يشجع على الكتابة، إلا أن مشوار الفريق هذا الموسم والحماس الذي كان بادياً على صديقي عثمان أعطاني انطباعا عن الروح العالية السائدة في أجواء الفيصلي؛ مما جعلني أعتبر صعود الفريق مسألة وقت وهو ما تحقق، وأجدها فرصة لتهنئة محبي الفيصلي وفي مقدمتهم عثمان بالمستويات المتطورة التي قدمها الفريق وصعوده للممتاز في انتظار دعم محبيه ليكون حضوره فاعلاً بين الكبار.
|