يا طيب جو لفيته ثم غادرته
ما بين لغف النفود وبين سامودة
جو يشوق النفوس وعين ناظرته
والملتهد لامشى به يفقد لهوده
جو نباته زهى باللون وشجرته
مثله كساها جمال الجو من جوده
لوهب صلف الهواء ما ثارت اغبرته
الا التلاعب بنواره وعنقوده
ريح النفل والخزامى فيه عطرته
يفوق ريحه على البستان ووروده
مالي جدا يا جماعه كود صورته
ذكرى وتبقى معي ما دمت موجوده
هو منوة الي هجوسه هوج وحشرته
ويبغى يبعد عن الهاجوس وحدوده
رجل يسير ونفسه دوم وامرته
للبر مامور بالروحات والعوده
البر يا جاهل بالبر وثمرته
سج القدم في خطاة الروض مع ذوده
ذود مغاتير وكل الزين حاكرته
يخشى عليها الحسد من ناس مقروده
وهني منهو ظروفه دوم سايرته
اليا نوى مدته ما هي بمحدوده
ما هي سواتي ظروف الزام قاهرته
نفسه عن اللي تريده نوب مردوده
يومر وينهي وبعض الناس عاسرته
وهذي ظروف الحياة احيان مشدوده
هذا كلامي على الاوراق حررته
ابيات شعرٍ منقحها ومنقوده
والكامل الله وزود الهرج وخرته
والناس تعشق قليل الهرج عن زوده