أنهت عقارات منزوعة في وسط مدينة الرياض عقدين من الزمان دون أن تُستغل أو يُستفاد منها رغم أنها ثمنت بمبالغ باهظة.. في منطقة العجلية المطلة على شارع الخزان (سابقاً) - الإمام فيصل بن تركي ساحة بيضاء كانت بيوتاً طينيةً هُدمت لغرض التطوير وإحالتها إلى حديقة عامة لكنها بقيت على حالها أرضاً غير ممهدة من آثار الهدم الذي طال البيوت بها بل مشوهة تُلقى بها أكوام القمائم والمخلفات، ويقول عقاريون في وصفهم لحالات مشابهة إن شارعاً يدعى (شارع آل مرشد) يخترق حي الجرادية، بدءاً من طريق البديعة. وكانت أمانة منطقة الرياض قد ثمنت عدداً كبيراً من البيوت ليمر عليها فيصل بطريق المدينة المنورة وقد فتح لكنه بقي غير ممهد وغير مرصوف لفترة طويلة بل إن أجزاءً منه ما زالت غير مسفلتة.. إضافة إلى أن عدداً من المنازل التي ثمنت لخدمة توسعة الطريق لم تهدم بعد بسبب ما قيل إن أصحابها لا يزالون مجهولين وفي انتظار مراجعتهم للبلدية لإنهاء الإجراءات اللازمة لهدمها.
وتُضاف إلى تلك المنطقة المنزوعة منطقة الجزء الجنوبي من شارع الشميسي القديم الذي ستتم توسعته حتى التقائه بطريق الملك فهد بدءاً من شارع يُعرف باسم (شارع الإطفاء).
|