Monday 24th April,200612261العددالأثنين 26 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

قرر مقاضاة موقع إخباري تابع ل(حماس) والكاتب الحمامي أيضا قرر مقاضاة موقع إخباري تابع ل(حماس) والكاتب الحمامي أيضا
(دحلان) يهاجم (حماس) من خلال صحيفة معاريف

* رام الله - غزة - دمشق - رندة أحمد - بلال أبو دقة:
أعلن مكتب النائب محمد دحلان، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح أن دحلان قرر مقاضاة موقع إخباري تابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي لا يتوقف عن التشهير بالنائب دحلان من خلال نشر أخبار عارية عن الصحة في الموقع المذكور التابع لحركة حماس والمعبر عن آرائها وآراء حركة الإخوان المسلمين وآخرها خبر قيام دحلان بشراء برج في دبي بمبلغ مائة مليون دولار أمريكي.
وقال مكتب دحلان في بيان صادر عنه: إنه بدأ الاتصالات بعدد من المحامين بهدف توكيلهم برفع قضايا ضد هذا المركز الفلسطيني للإعلام، التابع لحركة حماس والقائمين عليه والصحفي الذي نشر الخبر.
من جهة أخرى وكل النائب دحلان محاميا آخر لمقاضاة إبراهيم حمامي المقيم في العاصمة البريطانية لندن أمام المحاكم البريطانية، الذي لم يتوقف للحظة عن نشر مقالات في مواقع الإنترنت التابعة لحركة حماس أو المقربة منها تحتوي على تشهير وقذف بالنائب دحلان بشكل شخصي ومن خلال ادعاءات باطلة كامتلاكه منتجعا في غزة وصرفه ملايين الدولارات في الحملة الانتخابية.
وأشار مكتب دحلان إلى أنه قد تم تجميع جميع مقالات حمامي حيث خصص معظمها للقذف والتشهير بالنائب دحلان التي تهدف إلى إثارة الفتن في هذا الوقت العصيب الذي يمر به أبناء الشعب الفلسطيني من خلال الحصار العسكري والاقتصادي المفروض عليه.
بالمقابل، وتحت عنوان حماس لم تعتد على الحكم، بعد أن نشرت صحيفة معاريف العبرية الصادرة يوم الجمعة الماضي نص اللقاء الكامل الذي أجراه مراسلها (باراك براد) مع النائب محمد دحلان، وزير الداخلية الفلسطيني السابق وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، والذي قال دحلان فيه: إن حماس لم تعتد على الحكم بعد، وإنه يشعر بالسعادة؛ لأنهم أخيرا يتحملون مسؤوليات السلطة.
وتوجه مراسل صحيفة معاريف العبرية إلى مدينة رام الله والتقى دحلان في مكتبه الخاص على الطابق الثالث، ويقول المراسل الصحفي إنه وجد دحلان مرتاحا ومبتسما، فيما قال له دحلان: إن إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، وبعد أسبوعين فقط من الحكم أصبح متوترا وعصبيا..!!.
ويرد دحلان على سؤال المراسل اليهودي: (تقصد أنهم (وزراء حماس) لا يعرفون بعد قواعد اللعبة؟؟). صحيح، إنهم لا يعرفون كيف يديرون السلطة، وحماس تعرف أن تكون معارضة وأن يقيموا سلطة موازية للسلطة الرسمية، وأن يجندوا الناس في المساجد(!) وأن يزعجوا السلطة ولكنهم لا يعرفون كيف يمكن حل المشاكل في المجتمع والآن لديهم فرصة ليتعلموا، وانظر كيف أصبحت حماس تكره المعارضة وتكره أي شخص يقف ضدها أو يختلف معها أو ينتقدها - الآن هم يواجهون كل هذا.
وقال دحلان للصحيفة العبرية: (طيب ماشي.. الحكومات الفتحاوية السابقة كانت حكومات شياطين، وأنتم (وزراء حكومة حماس) يا ملائكة اتفضلوا حلوا المشاكل لو سمحتم)!!.
وعن حركة فتح لا يزال دحلان يرفع شعار مشاركة الجيل الشاب في الحكم، من أجل تغيير وإصلاح الحركة، ويقول: إنه لا يمكن لوم القاعدة وتبرئة قادة الحركة، وأنا لا أريد أن أتحدث عن مرحلة الرئيس عرفات لأن الرئيس الراحل لم يعد بيننا، ولكن حركة فتح لم تفعل شيئا من أجل أن تفوز بالانتخابات التشريعية، ولم يكن هناك ديمقراطية داخلية ولا تبادل الأدوار مع الأجيال ونحن الآن نحاول إصلاح ذاتنا.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved