* الفلوجة - بغداد - لندن - الوكالات:
هدَّد الأمير البريطاني هاري ابن الأمير تشارلز بالخروج من الجيش البريطاني إذا لم يسمح له بالانضمام إلى رفاقه من الجنود في مناطق القتال المستعرة خاصة العراق أو أفغانستان وفقما ذكرت صحيفة (ميل اون صنداي) أمس الأحد.
ونقلت الصحيفة عن الأمير هاري قوله لكبار الضباط قبل تخرجه من أكاديمية ساندهيرست العسكرية جنوب غرب لندن في 12 من نيسان - أبريل إذا لم يسمح لي بالانضمام إلى وحدتي في أية منطقة قتالية، فسأتخلى عن البزة العسكرية.
وسينضم هاري (21 عاماً) إلى كتيبة الفرسان التي تعمل ضمن وحدة الاستطلاع المدرع.
ويعتبر هاري الثالث في تسلسل وراثة العرش البريطاني الذي تتولاه حالياً جدته الملكة اليزابيث التي احتفلت بذكرى ميلادها الثمانين الجمعة.
وسيصبح هاري الذي يحمل رتبة الملازم الثاني قائداً لفريق من 11 مجنداً وأربع دبابات خفيفة، مما يعني أنه قد يتم إرساله في مهمة إلى العراق أو أفغانستان العام المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية بارزة أن وزارة الدفاع تخشى من أن يصبح هاري (هدفاً) للمسلحين مما يعني أن الخطر لن يلحق به وحده، بل بكل الجنود العاملين معه.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرَّب من الأمير هاري لم تكشف عن هويته سيجن جنون (هاري) إذا لقي معاملة خاصة (...) فهو لا يريد أن يخيب أمل زملائه وزميلاته بعدم المشاركة في أية مهمة يقومون بها.
ميدانياً.. عثرت الشرطة العراقية على جثث ستة رجال مقيدة وبها آثار إطلاق نار على مناطق الرأس أمس الأحد في منطقة الأعظمية السنية التي شهدت توترات طائفية أثارت معارك مسلحة ضارية الأسبوع الماضي، وقالت مصادر بوزارة الداخلية أن الجثث كانت ملقاة على جانب الطريق.
كما ذكرت مصادر الشرطة العراقية أمس أنه عثر أيضاً على جثتين لمدنيين قتلا قبل أربعة أيام رمياً بالرصاص بالقرب من بلدة الكرمة إحدى ضواحي الفلوجة، ونقلت الجثتان إلى مستشفى الطب العدلي.
وعثر على مئات الجثث التي كان يحمل كثير منها آثار تعذيب في بغداد منذ تفجّر المشاعر الطائفية عقب تفجير مزار شيعي رئيسي في سامراء.
كما أعلنت الشرطة العراقية أن قذيفة مورتر قتلت خمسة أشخاص قرب مبنى وزارة الدفاع العراقية في بغداد أمس الأحد، وقالت الشرطة إن الخمسة القتلى مدنيون كما أصيب ثلاثة آخرين.
وقالت أيضاً مصادر وزارة الداخلية إن ثلاثة صواريخ كاتيوشا سقطت قرب استاد لكرة القدم في بغداد ولكنها لم تسفر عن إصابة أحد.
ووقعت هذه الهجمات بعد يوم واحد من تكليف السياسي الشيعي جواد المالكي بتشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية يعتبرها كثيرون أفضل وسيلة لتفادي اندلاع حرب أهلية طائفية.
إلى ذلك اغتال مسلحون الشيخ شوكت الصعب إمام مسجد عامرية الفلوجة وفقما ذكر شهود عيان أمس الأحد. وأبلغ الشهود وكالة الأنباء الألمانية بأن مسلحين اقتحموا منزل الشيخ شوكت الصعب إمام مسجد عامرية الفلوجة الليلة قبل الماضية وأمطروه بوابل من الرصاص أدى لمقتله على الفور ولاذوا بالفرار.
وكان الصعب قد أمضى ثمانية أشهر في سجون الجيش الأمريكي بعد الأحداث التي وقعت في الفلوجة في ربيع عام 2004م.
|