* لندن - طلال الحربي - بغداد - الوكالات:
هدد الأمير هاري حفيد الملكة البريطانية إليزابيث الثانية والذي يخدم بالجيش البريطاني بترك الجيش إذا لم يتم إرساله إلى جبهات القتال في المناطق المستعرة خاصة العراق أو أفغانستان، وقالت صحيفة ميل ان صنداي البريطانية إن خطوة الأمير البالغ من العمر21 عاما، وهو الثالث في الترتيب لتولي العرش بعد أبيه الأمير تشارلز وأخيه الأكبر الأمير وليام، قد تحولت (كابوسا) للقصر الملكي ووزارة الدفاع في نفس الوقت ففي حال نفذ تهديده سيتسبب بإحراج كبير للجيش، وسيكون الإحراج مرفقا بغضب شعبي على فكرة أن المواطنين العاديين يسمح لهم أن يموتوا من أجل بلاهم في حين أن أعضاء العائلة المالكة يعتبرون أهم من أن تتم المخاطرة بحياتهم وأشارت الصحيفة إلى أنه سبق أن عقدت وزارة الدفاع محادثات طارئة مع القصر الملكي العام الماضي لمعالجة الدور العسكري لهاري، فإن تهديده قد جعل من الموضوع الآن أكثر إلحاحا ومن المقرر أن تنتشر الوحدة التي ينتمي إليها الأمير هاري في أفغانستان هذا العام، ويتوقع أن ينضم إليها هناك العام المقبل ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية رفيعة أن المشكلة الأساسية ليست ما إذا كان هاري قادرا على تحمل عبء المواجهة العسكرية وإنما الخطر الزائد الذي قد يلحق من يقاتل إلى جانبه لأن المسلحين يعتبرون هاري هدفا فائق الأهمية وذكرت صحيفة ميل أن صنداي أن المحادثات الدائرة لحل الأزمة تركز على احتمال أن يعطى هاري دورا آمنا في حال ذهابه إلى جبهة قتال لكنها نقلت أيضا عن مصادر مقربة من الأمير قولها إن هاري (سوف يفقد صوابه إذا منح معاملة خاصة).
ميدانيا.. لقي 3 جنود أمريكيين مصرعهم في انفجار عبوة ناسفة شمال غرب بغداد أمس الأحد حسبما أعلن الجيش الأمريكي في بيان. وقال البيان إن (ثلاثة من الجنود الأمريكيين قتلوا أمس الأحد في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم شمال غرب بغداد). وأوضح أن (الانفجار وقع عند الساعة 11.30 بالتوقيت المحلي (7.30 تغ). وبذلك يرتفع إلى 2392 عدد العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتياح هذا البلد في اذار-مارس 2003م، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام وزارة الدفاع الأمريكية.
وفي الجانب العراقي.. أعلنت مصادر أمنية عراقية وأمريكية أمس الأحد مقتل عشرة عراقيين بينهم عنصر في الشرطة العراقية في أعمال عنف متفرقة في العراق. وأعلنت وزارة الدفاع في بيان (مقتل سبعة من المدنيين وجرح ثمانية آخرين عندما سقطت قذيفتا كاتيوشا على موقف للسيارات المدنية في منطقة كرادة مريم قرب مدخل وزارة الدفاع). وأكد البيان أن (الهجوم وقع عند الساعة 8.00 بالتوقيت المحلي (4.000 تغ) وألحق أضرارا بـ19 سيارة مدنية). وتقع وزارة الدفاع داخل المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مباني السفارة الأمريكية والبريطانية وعددا من مباني الحكومة العراقية.
من جهة أخرى، عثر مغاوير وزارة الداخلية على جثث ستة مدنيين مجهولي الهوية قتلوا برصاص في منطقة الصليخ (شمال)، وفقا لمصدر وزارة الداخلية ذاته. كما ذكرت مصادر الشرطة العراقية أمس أنه عثر أيضا على جثتين لمدنيين قتلا قبل أربعة أيام رميا بالرصاص بالقرب من بلدة الكرمة إحدى ضواحي الفلوجة. ونقلت الجثتان إلى مستشفى الطب العدلي.
وعثر على مئات الجثث التي كان يحمل كثير منها آثار تعذيب في بغداد منذ تفجر المشاعر الطائفية عقب تفجير مزار شيعي رئيسي في سامراء.
وفي ناحية المشروع أعلن مصدر في الشرطة (جرح أحد أبناء مدير الناحية علي السعدي في انفجار قنبلة صباح أمس زرعها مجهولون في المنزل). ويبلغ نجل مدير الناحية من العمر أقل من عشر سنوات.
وفي بيجي أعلن مصدر أمني عراقي (مقتل أحد عناصر الشرطة وجرح اثنين اخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكب قائد شرطة محافظة صلاح الدين اللواء حمد الجبوري).
وفي مدينة الكوت أعلن مصدر في شرطة المدينة (إصابة أربعة مدنيين بجروح بينهم امرأتان في انفجار عبوة ناسفة فجر أمس (الأحد) كانت تستهدف قوات الأمن العراقي التي تمر في حي الجهاد) غرب المدينة.وفي المحمودية قتل عراقيان بينهما طفل عمره سبع سنوات وأصيب سبعة أطفال آخرين بانفجار عبوة ناسفة على سيارة تقل عراقيا بالإضافة إلى طفل كان بالقرب من الموقع)، حسبما أفاد بيان للقوات الأمريكية.وأضاف البيان أن (قوات وصلت إلى موقع الانفجار وقامت بنقل المصابين إلى مشفي خاص داخل قاعدة أمريكية). إلى ذلك اغتال مسلحون الشيخ شوكت الصعب إمام مسجد عامرية الفلوجة وفقما ذكر شهود عيان أمس الأحد.
وأبلغ الشهود وكالة الأنباء الألمانية بأن (مسلحين اقتحموا منزل الشيخ شوكت الصعب إمام مسجد عامرية الفلوجة الليلة قبل الماضية وأمطروه بوابل من الرصاص أدى لمقتله على الفور ولاذوا بالفرار).
وكان الصعب قد أمضى ثمانية أشهر في سجون الجيش الأمريكي بعد الأحداث التي وقعت في الفلوجة في ربيع عام 2004م.
|