* الرياض - سعد العجيبان:
استبعد معالي رئيس البرلمان العربي الانتقالي عضو مجلس الأمة الكويتي محمد الصقر أن تكون المواجهة التي حصلت بين عضوين في مجلس الأمة الكويتي، أحدهما شيعي والآخر سني، مؤشرا على بداية فرقة طائفية في الكويت.
وقال معاليه في تصريحات ل(الجزيرة) عقب لقائه معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد أمس بمقر المجلس في الرياض إن تلك المواجهات ليس لها علاقة في الطائفية.. مشيرا إلى أنه حصل هناك مشادة بين عضوين في المجلس كما يحصل في كل برلمانات العالم خاصة في النقل المباشر للجلسات حيث تحصل خلافات وتتوتر أجواء الجلسة وتخرج عبارات من هنا وهناك سرعان ما يحتويها الحكماء، وهذا ما حصل في مجلس الأمة الكويتي.
وأكد معاليه أن القضية انتهت.. والعضوان اللذان تشادا كلاميا عرفا حدودهما.. وانتهت القضية عند هذا الحد ولا يوجد هناك طائفية.
وأضاف معاليه قائلا: ليس لأن الخلاف حصل بين عضو سني وآخر شيعي تصبح العملية فرقة طائفية.. وهذا الكلام مرفوض ولا نقبله في مجلس الأمة الكويتي.
وأوضح معاليه أنه بحث مع معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن حميد العلاقات بين مجلس الشورى ومجلس الأمة الكويتي.. وما يختص بالعلاقات في الاتحاد البرلماني العربي والدولي والاتحاد البرلماني الإسلامي.. فنحن لدينا قضايا مشتركة كثيرة بين مجلس الشورى ومجلس الأمة.وأكد الصقر على متانة التعاون البرلماني بين المملكة والكويت.وكان معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد قد اجتمع أمس بمكتب معاليه بمعالي رئيس البرلمان العربي الانتقالي عضو مجلس الأمة الكويتي محمد جاسم الصقر والوفد المرافق له الذي يزور المملكة حاليا.وقد تسلم الدكتور ابن حميد خلال الاستقبال دعوة رسمية من معالي رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي لزيارة دولة الكويت.وجرى خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بأعمال البرلمان العربي الانتقالي وسبل تعزيز دوره المستقبلي، كما تم التأكيد على عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين.
من جهة ثابتة استقبل معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن حميد أمس بمكتب معاليه بمقر المجلس وفد مجلس الشعب السوري، وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
|