* طهران - لندن - الوكالات:
أعلن الناطق باسم الخارجية الإيراني حميد رضا آصفي أمس الأحد أمام الصحافيين إن تخصيب اليورانيوم في إيران لا عودة عنه وذلك قبل أقل من أسبوع على الموعد الذي حددته الأمم المتحدة لإيران لتعليق هذه الأنشطة.
وقال الناطق الإيراني: إن الحديث عن تعليق إيران لأنشطتها هي دعاية إعلامية، إن أنشطة إيران في مجال الأبحاث لا عودة عنها وذلك في إشارة إلى إعلان إيران في 11 نيسان - أبريل عن نجاحها في تخصيب اليورانيوم.
وقد أمهل مجلس الأمن الدولي إيران حتى 28 نيسان - أبريل لتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم بطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
من جهته قال وزارة الخارجية الإيرانية أمس أن إيران لم تستخدم أجهزة الطرد المركزي المتطورة (بي 2) التي تمكّنها من تخصيب اليورانيوم بصورة أسرع من أجهزة الطرد المركزي (بي 1) التي تعمل بها حالياً.
وقال حميد رضا أصفي المتحدث باسم الخارجية للصحفيين في مؤتمر صحفي أسبوعي حتى الآن لم نستخدم أجهزة الطرد المركزي (بي 2) وما استخدمناه هو أجهزة (بي 1)، وقد أبلغنا الوكالة (الدولية للطاقة الذرية) بذلك.
وأعلنت إيران في وقت سابق هذا الشهر أنها خصّبت اليورانيوم لأول مرة في تحد لدعوات الأمم المتحدة كي توقف عملها الذي تقول الدول الغربية إنه يهدف لتطوير قنابل ذرية. وتقول إيران إن برنامجها النووي أهدافه سلمية.
وزادت إيران مخاوف الغرب حينما قالت إنها تمضي قدماً بأبحاثها وبرنامجها للتطوير فيما يتعلّق بأجهزة الطرد المركزي (بي 2).
إلى ذلك نقلت صحيفة صندي تايمز البريطانية الصادرة أمس الأحد عن خبراء أمنيين ومسؤول أمريكي سابق في مجلس الأمن القومي زعمهم أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حضر لقاءً في سورية مطلع هذا العام مع عماد مغنية, الذي وصفته بأنه (واحد من أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم).
وقالت الصحيفة إن مسؤولين أمريكيين ومصادر في الاستخبارات الإسرائيلية يعتقدون أن مغنية قائد العمليات الخارجية في حزب الله اللبناني تولى مسؤولية تدبير الرد الإيراني ضد أهداف غربية في حال أمر الرئيس الأمريكي جورج بوش بضرب المنشآت النووية الإيرانية.
وأضافت: أن مغنية سافر في يناير - كانون الثاني الماضي مع نجاد من طهران إلى العاصمة السورية, دمشق, حيث التقى الرئيس الإيراني قادة حزب الله وحركتي الجهاد وحماس.
ونسبت الصحيفة إلى مايكل لادين الخبير في شؤون الشرق الأوسط والمسؤول السابق في البنتاغون ومجلس الأمن القومي الأمريكي قوله: إن مسؤولين أمريكيين بارزين أكّدوا لي أن مغنية كان في دمشق وأني كنت على حق حين أشرت إلى احتمال أن يكون شارك في لقاء العاصمة السورية بسبب صعوبة التعرّف عليه لأنه تردد بأنه غير وجهه وبصمات أصابعه.
وقالت صندي تايمز: إن مغنية يعيش في إيران وتمكن من تجنب الاعتقال لأكثر من 20 عاماً رغم أن هناك مكافأة مقدراها 5 ملايين دولار ثمناً لرأسه, وتدعي الاستخبارات الغربية أن له ارتباطات كثيرة بخلايا إرهابية في أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وأنه التقى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
|