* بروكسل (د. ب. أ):
قال تقرير للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، إنّ القيود الأكثر صرامة على حق اللجوء، وعدم التسامح المتزايد والخوف من الإرهاب ... كلُّ ذلك يعرقل عملية تدفُّق اللاجئين الساعين إلى إيجاد مأوى في الدول الصناعية.
وقال التقرير الذي حمل عنوان (حالة اللاجئين في العالم) وتم نشره الأربعاء، إنّ انخفاض عدد طالبي اللجوء هو أيضا نتيجة الانخفاض في حدّة الصراعات والتوتُّرات الأهلية في أجزاء كثيرة من العالم من بينها إفريقيا.
وقال التقرير إنّ عدد اللاجئين وصل إلى 9.2 ملايين في بداية عام 2005، بعدما كان ما يقرب من 18 مليون في عام 1992، في أدنى مستوى له منذ 25 عاماً.
وقد عاد أكثر من 4 ملايين شخص إلى بلادهم في أفغانستان في السنوات الأخيرة، ومئات الآلاف إلى أنجولا وسيراليون وبوروندي وليبيريا، إلاّ أنّ رئيس المفوضية أنطونيو جوتريز حذّر في مقدمة التقرير، من أنّ العناصر الجوهرية لوضع اللاجئين أصبحت موضع تساؤ ل.. فالكثير من طالبي اللجوء يتم تصويرهم على أنّهم ليسوا لاجئين هاربين من الاضطهاد يطلبون الأمان، ولكن كمهاجرين غير شرعيين وإرهابيين محتملين ومجرمين، وحذّرت الدراسة من أنّ الفرق غامض ودقيق بين اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، وجميعهم تنظر إليهم بعض وسائل الإعلام والسياسون نظرة سلبية.
|