Monday 24th April,200612261العددالأثنين 26 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

تشديد الأمن في المنطقة مع بدء الانتخابات التكميلية تشديد الأمن في المنطقة مع بدء الانتخابات التكميلية
الجنوب المسلم يشكِّل أبرز تحديات رئيس وزراء تايلاند

* بانكوك - (د. ب. ا):
أدلى الناخبون في 17 إقليماً بتايلاند بأصواتهم أمس الأحد في انتخابات تكميلية تشكل الجولة الثانية من الانتخابات العامة التي جرت في الثاني من نيسان - أبريل الجاري وذلك بهدف شغل كافة مقاعد البرلمان الـ500 من أجل تمهيد الطريق نحو تشكيل حكومة جديدة في البلاد.
وتجرى هذه الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة تحسباً لوقوع أعمال عنف أو عصيان مدني.
وشددت السلطات إجراءات حماية مسؤولي الانتخابات في الأقاليم الواقعة أقصى جنوب تايلاند وهي ناراثيوات وباتاني وسونجكلا ويالا، حيث تسكن الأقلية المسلمة، وحيث يتوقع وقوع هجمات ضد مراكز الاقتراع.
والاقتراع الذي جرى أمس في تايلاند هو الثالث من نوعه خلال الشهر الجاري بعد أن شهدت البلاد في الثاني من نيسان - أبريل انتخابات مبكرة لشغل 500 مقعد في مجلس النواب كما شهدت انتخابات أخرى يوم الأربعاء الماضي لشغل 200 مقعد في مجلس الشيوخ.
وألقت الهجمات التي استهدفت مراكز الاقتراع في إقليم ناراثيوات بظلالها على الانتخابات التي جرت يوم الأربعاء وهي الهجمات التي أسفرت عن مقتل ضابط في الشرطة وإصابة عشرات من المدنيين.
وبينما مثلت أقاليم ناراثيوات وباتاني ويالا الواقعة في أقصى الجنوب التايلاندي بؤرة توتر وقلاقل على مدى السنوات الثلاثة الماضية لحزب (تاي راك تاي) (تايلانديون يحبون التايلانديين) الحاكم بزعامة تاكسين شيناواترا، صارت أقاليم الجنوب كلها البالغ عددها 14 إقليماً تشكل تحدياً سياسياً لرئيس الوزراء المؤقت صاحب الثروة الطائلة.
وتعيّن على اللجنة الانتخابية في تايلاند الدعوة إلى الجولة الثانية من الانتخابات أمس في 17 إقليماً من بينها الأقاليم الجنوبية الـ 14 بعد فشل حزب (تاي راك تاي) في الفوز بـ20 في المئة على الأقل من الأصوات في هذه الأقاليم في انتخابات الثاني من نيسان - أبريل المبكرة.
ويشار إلى أن أحزاب المعارضة الثلاثة الرئيسية في تايلاند قاطعت انتخابات الثاني من نيسان - أبريل لأنها ارتأت أنها مجرد وسيلة من قبل شيناواترا لإضفاء الشرعية على نظام حكمه الاستبدادي على نحو متزايد.
وفي الوقت الذي صوّت فيه 16 مليون تايلاندي لصالح الحزب الحاكم في انتخابات الثاني من نيسان - أبريل ترك تسعة ملايين آخرون بطاقاتهم بيضاء في احتجاج على سياسات الحزب.
في الوقت نفسه استبعدت السلطات المسؤولة عن الفرز قرابة ثلاثة ملايين بطاقة اقتراع أخرى وهو رقم قياسي بعد أن طمس الناخبون معالمها من خلال كتابة شعارات مناوئة لشيناوترا على وجهها.
وبموجب القواعد الانتخابية المعمول بها في تايلاند يتعيّن على المرشح الذي يخوض الانتخابات منفرداً في أي دائرة انتخابية أن يفوز بـ20 في المئة من الأصوات في هذه الدائرة وإلا أعيد الاقتراع مرة أخرى.
ولا يواجه مرشحو (تاي راك تاي) منافسين في ثمانية من الأقاليم الـ17 في الانتخابات التي جرت أمس الأحد وهو ما يعني أن من المحتمل إجراء انتخابات تكميلية في هذه الأقاليم الثمانية قريباً إذا ما فشل أولئك المرشحون في الحصول على نسبة الـ20 في المئة المطلوبة.
وينص الدستور التايلاندي على ضرورة شغل جميع مقاعد مجلس النواب وعددها 500 قبل افتتاح أعمال البرلمان. ولا يمكن تشكيل الحكومة الجديدة في بانكوك قبل أن يبدأ البرلمان الجديد دورته.
وتعهد شيناواترا الذي تولّى رئاسة الوزراء في تايلاند لفترتي حكم بين عامي 2001 و2005 بعدم السعي لفترة ثالثة نظراً للمعارضة واسعة النطاق التي يواجهها وكذلك بسبب النتائج التي حققها حزبه في انتخابات الثاني من نيسان - أبريل والتي منحته تفويضا أقل مما كان متوقعاً.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved