* المدينة المنورة - مروان عمر قصاص:
يعيش 41 مرشحاً من بينهم مرشحتان لانتخابات مجلس غرفة المدينة المنورة هذه الأيام أجواء شد وجذب حول اختيار المرشحين من قِبل منتسبي الغرفة للدورة الجديدة كما يتابع المرشحون مسيرة الطعون والاستعدادات للحملات الانتخابية.
وتفاعلاً مع هذا الحدث المهم فقد أجرت (الجزيرة) استفتاءً لاستقراء آراء الناخبين من خلال شريحة محددة شملت (120) ناخباً وناخبة منهم 60 ناخباً ما بين 25 إلى 45 عاماً و40 ناخباً ما بين 45 إلى 55 عاماً و20 ناخباً فوق 55 عاماً.
وقد طرحنا على أفراد هذه الشريحة عدة تساؤلات استقيناها من المهتمين بهذا الحدث، وكان السؤال الأول حول مدى استفادة الناخبين من غرفة المدينة المنورة حيث قال 65% إنهم لا يجدون إلا وعوداً براقة وسرعان ما ينسى الأعضاء ما طرحوه من أفكارٍ ووعود خلال حملاتهم الانتخابية وحول المشاركة في عملية الاقتراع أكد 40% منهم أنه لم يتخذ أي قرار بالمشاركة بالاقتراع لعدم وضوح شخصيات عددٍ كبيرٍ من المرشحين فيما أوضح الباقون أنهم عازمون على المشاركة كواجب وطني وحول معدلات السن والخبرات المطلوبة لأعضاء المجلس الجديد يرى 66% منهم أنه يسعى لانتخاب أعضاء تتراوح أعمارهم ما بين 35-45 عاماً ويرى الباقون أنه يجب أن تكون أعمارهم فوق 45 عاماً ليكونوا أكثر تجربة وأقرب شعوراً باحتياجات المواطن وهم يطالبون بالحصول على السيرة الذاتية لكل مرشح.
وحول رأيهم بمدى أهمية توفر المؤهلات لدى المرشحين أكد 70% منهم أهمية أن يكون أعضاء مجلس الغرفة من ذوي الشهادات العلمية الذين يتمتعون بخبرات اقتصادية جيدة لتفعيل دور بيت التجار وحول إمكانية فوز سيدة في الانتخابات حيث تدخل المرأة لأول مرة هذه الانتخابات قال 90% إنهم لا يتوقعون ذلك.
|