* تبوك - عبدالرحمن العطوي:
التقى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك ظهر أمس الاحد بمكتب سموه بقصر الإمارة وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار الأستاذ مجاهد القين. وقد تناول اللقاء الجهود المبذولة بين امارة منطقة تبوك والهيئة العامة للاستثمار في ظل ما تشهده المنطقة من طلبات عديدة من مستثمرين سعوديين وأجانب، لإقامة مدن استثمارية على شواطئ منطقة تبوك الممتدة من محافظة حقل إلى سواحل محافظة أملج وتناول اللقاء استعراض لاتفاقيات التعاون التي سيتم توقيعها لاحقاً بين مجلس منطقة تبوك والهيئة العامة للاستثمار.
وعقب اللقاء أوضح وكيل محافظ هيئة الاستثمار مجاهد القين انه استمع الى توجيهات سمو أمير منطقة تبوك استرشاداته فيما يخص المنطقة الساحلية بمنطقة تبوك ضمن البرنامج التعاوني القائم بين امارة منطقة تبوك والهيئة العامة للاستثمار لغرض البحث عن الفرص الاستثمارية المواتية في المنطقة المبنية على المقومات الاقتصادية خاصة وان هناك طلبات كثيرة من مستثمرين سعوديين وأجانب لإقامة مشروعات استثمارية كبيرة سوف تعمل على خلق فرص عمل وتحدث نقلة نوعية في اقتصاديات المنطقة وخاصة في مجال إقامة مدن استثمارية على ساحل البحر الأحمر بمنطقة تبوك.
وأشار القين بأن الهيئة لا تميز بين الاستثمار المحلي والأجنبي وتعتبره استثمارا بحكم النظام الذي أتاح للمستثمر الأجنبي والمحلي المعاملة على حد السواء. وأضاف بأن منطقة تبوك واعدة وخلال الأربعة شهور القادمة ستتضح الرؤية حول شكل الاستثمارات الكبيرة التي ستقام على أسس اقتصادية متينة خاصة واننا سنعمل على توفير الدراسات والمعلومات لتكون في متناول المستثمرين في هذه المواقع.وكشف القين الى ان هناك دراستين تتمان بين الهيئة العامة للاستثمار ومجلس منطقة تبوك الأولى بشأن تقييم البنية التحتية المتوفرة بالمنطقة بحد ذاتها والتعرف عن مدى ملاءمتها للاستثمارات والدراسة الثابتة هي معرفة المقومات الاقتصادية وما هي الفرص الاستثمارية التي يمكن ان تكون متاحة.
|