Monday 24th April,200612261العددالأثنين 26 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاقتصادية"

هبوط 54 سهماً بنسبة تفوق 5% خلال تداولات الفترة الصباحية هبوط 54 سهماً بنسبة تفوق 5% خلال تداولات الفترة الصباحية
من يدق الجرس ويوقف مسلسل نزيف خسائر الأسهم؟

في تكملة لمسلسل نزيف الخسائر المستمر والمتواصل منذ 26 فبراير لحقت بسوق الأسهم خسائر جديدة تقدر بنحو 141 مليار ريال خلال ساعتي تداول الفترة الصباحية، بعد خسائر أمس التي تقدر بحوالي 41 مليار ريال، لتصبح إجمالي الخسائر الكلية منذ بداية مارس الأليم حوالي 952 مليار ريال.
بالتحديد، لقد كسرت القيمة السوقية للأسهم المتداولة حاجز ال1.8 تريليون ريال في النزول، لتغل (أمس) خلال تداولات الفترة الصباحية على مستوى 1.773 تريليون ريال، وهو مستوى قياسي في النزول لم تهبط إليه منذ تجاوزت مستوى تريليوني ريال منذ بداية العام.
فقد أغلق المؤشر على مستوى قياسي جديد في النزول عند 12765 نقطة، فاقداً نحو 352 نقطة بما يقدر بحوالي 2.68%.
وقد كسر المؤشر خلال فترة التداول الصباحية (أمس) مستوى 12267 نقطة، وهو مستوى غادره منذ 20 يوليو من العام الماضي، بمعنى أن المؤشر قد فقد ما يقرب من 9 شهور من عمره.
وهذه التطورات في سوق الأسهم خلال الأسبوعين الماضيين تحديداً أصابت السوق بالقلق ، فكافة التوقعات بالارتداد وتعويض الخسائر في ظل المحفزات الكبيرة والقوية التي يشهدها الاقتصاد الوطني باتت مخيبة للآمال، حيث إن الشكل الذي يتخذه المؤشر منذ يوم الأحد قبل الماضي الموافق 9 أبريل يعبر عن اتجاه نزولي مستمر ومتواصل، من مستوى 17557 نقطة في 9 أبريل إلى 14784 نقطة في 16 أبريل إلى 12765 نقطة في صباح 23 أبريل الحالي.
فعندما هبط المؤشر إلى مستوى 14900 نقطة في 14 مارس الماضي تعالت الأصوات والصيحات التي تنادي بإنقاذ السوق من النزول الكبير حينها، إلا أن نزول المؤشر صباح (أمس) إلى 12765 نقطة ربما يراه البعض أمرا اعتياديا للنزول، بعد الاعتياد على رؤية المؤشر ملفوفا باللون الأحمر بنسب تتجاوز ال5% يومياً، إلا الاعتياد على النزول يبدو من أخطر ما يمر به السوق من فقدان الثقة.
ومن أبرزه ما شهدته تداولات الفترة الصباحية انحسار السيولة المتداولة إلى مستوى 4.7 مليارات ريال، وهو مستوى يكاد يكون الأقل منذ بداية أبريل.
وقد انخفض حوالي 67 سهماً في مقابل ارتفاع 12 سهماً، أحرزت من بينها الأسهم القيادية الثلاث الكبرى إخفاقاً في مساندة المؤشر، حيث انخفض سهم سابك بحوالي 3%، في حين انخفض سهم الراجحي بحوالي 3.4%، في حين انخفض سهم الاتصالات بحوالي 2.3%، بل إن هناك حوالي 54 سهماً شهدت نزولاً بما يناهز الـ 5%، بمعنى أن هذه الأسهم لو استمرت على هذا المنوال فإنها سوف تغلق على النسبة القصوى في نهاية تداولات (أمس).
كما شهدت أسهم أخرى مثل الدريس وثمار والباحة ونماء والغذائية ضغوطاً بيعية كثيفة أدت إلى هبوطها بنسب مرتفعة تكاد تقترب من النسبة القصوى.
هذا واللافت للانتباه في تداولات صباح (أمس) أن معظم الأسهم قد شهدت حركة تداول نشيطة، فهناك عرض وهناك طلب، فإذا كان النزول مستمراً ومتواصلاً، فمن يشتري ويطلب؟
بالطبع أن السوق بات مرتعاً خصباً لكبار المتداولين أو محترفي الأسهم، فأسعار معظم الأسهم المتداولة - وبخاصة القيادية منها - الآن أصبحت زهيدة بشكل كبير، والتجميع منها من المتوقع أن يكون مربحاً بشكل كبير، وبخاصة أن السوق بات يشهد تذبذباً كبيراً ويومياً. لذلك، ينصح المختصون الجميع عامة وصغار المتداولين خاصة بالابتعاد عن شاشات التداول وعدم البيع، لأن السوق بات جذاباً لدخول السيولة والشراء، ولا بد من ارتداد وصعود قد يكون بسرعة الضوء، ولكن من ومتى وكيف يمكن إيقاف هذا النزيف؟

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved