Monday 24th April,200612261العددالأثنين 26 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"متابعة "

تحت رعاية وزير الثقافة والإعلام تحت رعاية وزير الثقافة والإعلام
انطلاق فعاليات ملتقى النقد الأول

* الرياض - علي محسن المجرشي:
تحت رعاية معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد مدني افتتحت فعاليات ملتقى النقد الأول والذي يرعاه نادي الرياض الأدبي خلال فترة 25 - 27-3-1427هـ حيث جاءت بداية الحفل بتلاوة من القرآن الكريم ثم جاءت كلمة الدكتور سعد البازعي رئيس النادي الرياضي الأدبي ورئيس اللجنة التحضيرية لملتقى النقد بين فيها أن الاحتفاء بالنقد الأدبي ليس سوى احتفاء بحقل من حقول الفكر والتذوق وميدان من ميادين الإبداع النظري والعملي، فنقد الأدب جزء أساسي بل وعضوي من العملية الإبداعية، وليس هناك نص يكتب دون معالجة نقدية أولية يقوم بها كاتب النص إذ يزيد وينقص ويحذف ويستبدل، مستحسنا هذا ومستغنيا عن ذاك، ليخرج بنص أدبي يرضى عنه، فالنقد عملية حيوية إذا ما مددنا دلالاتها سنجدها في مختلف وجوه حياتنا، لكنها هنا تتخذ بعدا أدبيا ليس إلا.
وأضاف أن انعقاد الملتقى الأول للنقد الأدبي، يحمل دلالة نضج، يعلن فيها النقد الأدبي في هذه البلاد أنه بلغ من التراكم المعرفي والتذوقي ما يجعله جديراً بالتحليل والتقويم. فالحقل الذي يتخذ من الأدب ميدان اشتغاله يصير الليلة هو نفسه ميدان بحث ونظر، أي أننا إزاء نقد للنقد، وهي عملية ليست باليسيرة كما يدرك الباحثون الذين جاء منهم الليلة عدد مبهج كتبوا أبحاثهم لكي يطرحوا رؤاهم ويناقشوا ويثروا الحركة النقدية بالمزيد من الرؤية والمعرفة.
واستطرد قائلاً: أنكم لم تجيئوا لتسمعوا خطباً طويلة، لكنها كلمات ترحيب وتقديم أردت منها أن أضعكم في سياق هذا الملتقى الذي يضطلع النادي الأدبي بالرياض بإقامته بوصف ذلك جزءا من مهامه الثقافية، فحين طرحت الفكرة في مجلس إدارة النادي قبل عامين تقريباً، وكان صاحبها الأستاذ الدكتور محمد الربيع، رئيس النادي حينذاك، وجدت استحسانا مباشرا وحماسة متقدة أسفرت عن عمل متصل لإنجاح هذا الحدث. ولعل مبعث ذلك ان النقاد وجدوا أنهم من خلال هذا الملتقى يتخلصون، ولو لفترة قصيرة، من عبء الكتاب، عبء الروايات والقصائد والمسرحيات؛ ليكرسوا بعض جهدهم لأنفسهم مادين أبصارهم هذه المرة إلى جهودهم هم وليس جهد الكتاب. وقد بدا مناسبا وطبيعيا من الناحية المنهجية أن يكون بدء ذلك النظر باتجاه الماضي ومرحلة التأسيس، فتم الاتفاق على أن تكون الدورة الأولى لهذا الملتقى مركزة على جهود الرواد الذين وضعوا اللبنات الأولى ليشيد البناء من بعدهم أجيال وأجيال. وكم دهشنا وسعدنا ونحن نتلقى الاقتراحات ثم الأوراق، فكانت الحصيلة التي ترون ملخصاتها بين أيديكم لتسمعوها في حلقات النقاش على مدى اليومين القادمين.
ثم جاءت كلمة المشاركين ألقاها نيابة عنهم الأستاذ سحمي الهاجري والذي استهل كلمته بشكره للوزارة وإدارة نادي الرياض الأدبي على إقامة هذا الملتقى وعلى حسن التنظيم، وتطرق الأستاذ الهاجري في كلمته إلى آثار الرواد وأن آثارهم يجب أن تدرس في لحظتها وسياقها التاريخي وأن الرواد الأوائل كان الأدب جزءا من مشروعيهم للإحياء والنهضة. وأضاف الهاجري أن في تلك الفترة لم يجد الباحثون خطابا نقديا محكم الصنعة ولكنهم سيجدون خطابا قويا موازيا للنصوص وجيل الرواد يجب أن يذكر لأنه عمل في ظروف لا تساعد كما هي طبيعية جيل الرواد جميعا في كل المجالات.
ثم جاءت بعد ذلك كلمة راعي الحفل معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد مدني ألقاها نيابة عنه الدكتور عبدالعزيز السبيل وكيل الوزارة للشؤون الثقافية والذي بدأ كلمته بالشكر لنادي الرياض الأدبي وقال: قبل دقائق فقط من بدء هذا الملتقى اتضح أن معالي وزير الثقافة والإعلام لن يتمكن من الحضور فأنابني أن أرحب بكم في هذا الموقف الأدبي والذي يسجل لإدارة نادي الرياض الادبي.. وأود أن أنقل لكم تحيات معالي الوزير ومتابعة معاليه لما يجري في الساحة الثقافية وبالذات هذه النشاطات التي بدأت بشكل لها مختلف.. هذا الملتقى وإن كنا ندرك زمنا أن استاذنا الدكتور محمد بن عبدالرحمن الربيع رئيس نادي الرياض الأدبي السابق والذي احتضن هذا الملتقى وعمل الكثير ثم واصل بعده الأستاذ عبدالله الشهيل باستمرارية هذه الفكرة لهذا الملتقى ثم جاءت الإدارة الجديدة لتواصل هذا العمل كما هو متوقع من كل الإدارة الجديدة في تفعيل الأنشطة الثقافية.
ثم افتتح بعد ذلك الدكتور عبدالعزيز السبيل معرض الكتاب المصاحب لهذا الملتقى.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved