Monday 24th April,200612261العددالأثنين 26 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"متابعة "

مسابقة الأمير سلمان القرآنية تواصل فعالياتها بالاستماع إلى (59) متسابقاً ومتسابقة مسابقة الأمير سلمان القرآنية تواصل فعالياتها بالاستماع إلى (59) متسابقاً ومتسابقة

* الرياض - الجزيرة:
تواصلت أمس الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول الجاري 1427هـ منافسات الدورة الثامنة للمسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمدينة الرياض.
وقد استمعت لجنتا تحكيم المسابقة الخاصة بالبنين في فندق قصر الرياض، والخاصة بالبنات في القاعة الرئيسة بمبنى الإدارات النسائية بتعليم البنات بالرياض خلال فترتين إلى تلاوات (32) متسابقاً ومتسابقة، منهم (15) متسابقة، حيث استمعت لجنة تحكيم البنين إلى تلاوات (3) متسابقين في الفرع الأول، و(3) متسابقين في الفرع الثاني، و(3) متسابقين في الفرع الثالث، و(4) متسابقين في الفرع الرابع، و(4) متسابقين في الفرع الخامس، فيما استمعت لجنة تحكيم البنات إلى تلاوات متسابقة واحدة في الفرع الثاني، و(4) متسابقات في الفرع الثالث، و(10) متسابقات في الفرع الخامس.
ويصبح إجمالي ما استمعت إليه لجنتا التحكيم للبنين والبنات حتى نهاية اليوم الأحد (59) متسابقاً ومتسابقة، منهم (26) متسابقة.
ومن ناحية أخرى، استعرضت الدكتورة ابتسام بنت بدر الجابري عضوة لجنة تحكيم المسابقة الفوائد الإيجابية، والمزايا الكبرى للمسابقة، فقالت: إن من مزايا مسابقة الأمير سلمان - حفظه الله - بث روح المحبة بين جميع المشاركين في المسابقة من متنافسين، ومحكمين، وجميع العاملين في هذا العمل المبارك.
ولاحظت - في تصريح لها - أن هناك حرصاً من المتسابقين للاستفادة والحصول على العلم، خلال إقامتهم في أيام المسابقة، والتعاون بين الجميع لإنجاز هذا العمل على النحو الأفضل، والتذاكر والتدبر، وهو نتيجة وثمرة عظيمة من ثمار هذه المسابقة، وأيضا الاقتداء واقتفاء أثر السلف الصالح - رحمهم الله - في حفظ كتاب الله، إلى جانب دعوة غير المتنافسين في المسابقة نحو كتاب الله والإقبال على تلاوته وحفظه.
وأشادت الدكتورة ابتسام الجابري بالتطور الملحوظ، والمطرد في مستوى المتنافسين والمتنافسات.. وقالت: إننا نلحظ التحسن العام كل عام تلو عام في مستوى الحفظ، والأداء، والترتيل ولله الحمد، مشيرة إلى أن الجو العام للمسابقة هو جو طيب، وتأنس به النفس، لما فيه من خير وفضل وذكر لله، وصحبة لأهل القرآن، وغيرهم من أهل الصلاح والاحتساب (ممن نحسبهم كذلك والله حسيبهم).. رزقنا الله الإخلاص، وتقبل منا ومنهم آمين.
ومن ناحيته، وصف أستاذ الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالرياض الدكتور محمد بن إبراهيم الرومي المسابقة المحلية على جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات بأنها من أكبر المسابقات المحلية، حيث استطاعت - بفضل الله عزّ وجلّ ثم بجهود القائمين عليها - أن تحظى بالقبول الكبير من لدن الشباب والفتيات في شتّى ربوع المملكة، ويظهر ذلك في قوة التنافس بين المتسابقين، الذي أعطى للمسابقة القوة التنافسية في الخير، والتسابق في حفظ كتاب الله وترتيله وتجويده، مضيفاً أن المسابقة تعد فريدة من أبواب الأنفاق إلى الخير الذي يحرص عليه سموه الكريم وهذا ليس جديداً عليه وعلى ما يقوم به لخدمة القرآن الكريم وحفظة كتاب الله، وتشجيع الشباب والفتيات على حفظه وإتقانه وتدبر معانيه.
وقال د. الرومي: ما أحوجنا إلى هذه المسابقات التي نحث من خلالها أبناءنا وبناتنا على حفظ كتاب الله، والالتحاق بالحلقات القرآنية التي تحمي شبابنا وفتياتنا من التيارات الوافدة، والأفكار الفاسدة وما يحاك لهؤلاء الشباب من أعداء الإسلام.
وحمد الدكتور الرومي الله سبحانه وتعالى، أن بلادنا، وولاة أمرنا - حفظهم الله - عرفوا بتشجيع الناشئة على حفظ كتاب الله، ودعمهم مادياً ومساندتهم معنوياً بالحضور والتأييد لحفلات الجمعيات وتكريم أبنائهم الحفظة، ومن يطالع الإحصاءات والأرقام الخاصة بجمعيات التحفيظ، وحلق تحفيظ القرآن الكريم يدرك تماماً ما تحظى به هذه الجمعيات والحلق من دعم مادي ومعنوي للقائمين عليها.. مشيراً إلى أن تزايد عدد الملتحقين بالجمعيات التي وصلت إلى أكثر من نصف مليون دارس ودارسة يؤكد ثمرات الدعم المتواصل لهذه الجمعيات المباركة التي عم نفعها المجتمع - ولله الحمد -.
ودعا عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بالرياض - في نهاية تصريحه - الله - عزّ وجلّ - أن يثيب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وأن يجعل إنفاقه المتواصل على أبواب الخير في ميزان حسناته ويحفظه بدعاء أهل القرآن وحفظته ويجزيه الجزاء الأوفى.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved