* الجزيرة - الرياض:
أيد عضو مجلس الشورى (الشيخ ناصر بن عبدالرحمن السعيد) اتفاقية التعاون الزراعي بين المملكة والصين الشعبية، التي وافق عليها المجلس بإجماع أعضائه الحاضرين الأسبوع الماضي، وقال في مداخلة أثناء المناقشة: (إنّ الصين دولة صديقة، وتتعامل مع المملكة بندية، وإنّ هذه الاتفاقية تعد منفذا للمملكة إلى الأسواق الصينية، وتشجع الاقتصاد الزراعي ولا سيما في مجال التمور) لافتاً إلى أنّ المملكة تعد أكبر دولة في العالم تهتم بالتمور.
***
خبرات صينية واستفادة المملكة منها
وأشار إلى أنّ في جمهورية الصين الشعبية زهاء (40) مليون مسلم، وأكد أنّ المملكة يمكن أن تستفيد من خبرة الصينيين في الأسماك، ومزارعها، وأنها في أمسِّ الحاجة إليها، فضلاً عن استفادة المملكة من مكافحة الآفات الزراعية، التي تملك الصين الشعبية قدرات وافرة منها.
***
أهداف الاتفاقية
ووصف عضو المجلس (حسن الشهري) الاتفاقية بأنها (جاءت متوازنة وتلبي حاجات المملكة، وتساعدها على الاستفادة من الخبرات الصينية المتراكمة) وأضاف: إنها تكفل للمملكة فرصة الاستفادة بما يتوافر في الجانب الصيني من: معرفة فنية وعلمية وتقنية في مجال البحوث، والأنظمة الزراعية، والمحاجر الصحية، والمكافحة الحيوية للآفات الزراعية، وإدارات المياه، والنفايات الزراعية، والمصائد البحرية، وتبادل الخبرات المهنية، وإجراء البحوث المشتركة، وتنظيم ورش العمل والتدريب.
***
يؤيد الاتفاقية
وذهب إلى أنّ كل هذه المجالات مهمة للمملكة، مبدياً اعتقاده أن مثل الاتفاقية تستحق الدعم والتشجيع، وأيد الاتفاقية، التي تدعم وتقوي العلاقة بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية، نظرا للدور الحالي والمستقبلي، وما تمثله هذه الدولة من: ثقل سياسي، ومواقف معتدلة تجاه القضايا التي تهم العالَمَين: العربي، والإسلامي، فضلاً عن الدولي.
|