طالب المواطن نايف مبارك العنزي (من منطقة القصيم - بريدة - ورتبته العسكرية رقيب - تحتفظ الصحيفة برقم هاتفه الجوال) من مجلس الشورى النظر في موضوع ترقية الأفراد العسكريين، والأفراد الذين تصرف لهم نصف اليومية الميدانية، وقال في رسالة موجهة عبر (الجزيرة) لمعالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد: إنّ نظام ترقية الأفراد بنظام النقاط، فيه نوع من هضم حقوقهم، وبخاصة أفراد الأمن العام (الشرطة) فالمسؤولون يحثون العسكريين الأفراد على مواصلة التعليم، من أجل مواجهة الجمهور بالشكل اللائق، وقد واصلوا تعليمهم بكل مشقة، لظروفهم العملية والأسرية من أجل العِلْم والمعرفة، والحصول على الترقية، والحق يقال: إنهم كانوا محل إنصاف من ناحية مساواتهم بالمؤهل العلمي.
وأضاف - في رسالته - إنه حدث في الأعوام القليلة الماضية صدور نظام النقاط، واصفاً إياه بأنه (فيه نوع من هضم حقوق بعض العسكريين، والتأثير على حالتهم النفسية والعملية، وبخاصة الإداريون، مما جعل بعضهم ملزمين بتغيير اختصاصاتهم، من أجل الحصول على نقاط) لافتاً إلى أنّ المستفيد من نظام النقاط، هم مَنْ يعملون في الميدان فحسب، أيْ جميع الدوريات بفئاتها، وكذلك البحث الجنائي، أما الإداريون فقال عنهم: (إنهم محرومون من الترقية، بسبب عدم وجود نصف يومية لهم أسوة بزملائهم في الميدان)، لافتاً إلى أن العمل يسند للإداريين أعمالاً أكثر من الميدانيين، معرباً عن أمله في قيام مجلس الشورى بوضع حلول مناسبة ومنصفة، لترقية وبدل يومية، بحيث لا تقتصر على: الدوريات والبحث الجنائي وقال: (إن وضع الأفراد شبه مهمل، ويوجد أفراد يقبعون في رتبهم عشرات السنين، مع أنهم مؤهلون تأهيلاً علمياً).
|