*بريدة/ بندر الرشودي:
تحولت الإدارة التنفيذية للدورة والتي تتخذ موقعاً لها خلف مكتبة الملك سعود ببريدة إلى خلية نحل، حيث تعمل أكثر من عشر لجان رئيسية ليل نهار على إعداد وتنظيم فعاليات الدورة وتلبية كافة احتياجات الوفود المشاركة بشكل جعل المشاركين يصرّون على بعث بطاقات شكر وتقدير لإدارة تعليم القصيم على جهودها المبذولة في هذا الشأن، وقالوا ل (الجزيرة):
إننا نثمن ما يعمل من أجلنا منذ وصولنا إلى المنطقة، فحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة كانت عنوان الفترة الماضية، وهذا غير مستغرب على أبناء مدينة بريدة الذين عرفوا بأنهم مضيافون بشوشون.. فشكراً جزيلاً لكل من ساهم في إعداد وتنظيم الدورة.
|