( إذا كان لديك بيت يؤويك, ومكان تنام فيه, وطعام في بيتك, ولباس على جسمك, فأنت أغنى من خمس وسبعين في المائة من سكان العالم).
*** (وإذا كان لديك مال في جيبك, واستطعت أن توفر منه لوقت الشدة, فأنت واحد من ثمانية في المائة من أغنياء العالم).
*** (وإذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم, فأنت في نعمة عظيمة, فهناك مليون إنسان في العالم مرضى لا يُتوقع لهم أن يعيشوا لمدة أسبوع من أمراضهم).
*** ( إذا لم تتجرع خطر الحروب, ولم تتذوق طعم وحدة السجون, ولم تتعرض للتعذيب, فأنت أفضل من خمسمائة مليون إنسان على سطح الأرض).
*** (إذا كنت تُصلي في المساجد دون خوف من الاعتقال أو التنكيل أو التعذيب أو الموت, فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر في العالم).
*** (إذا كنت تعيش مع والديك وهما معاً دون طلاق أو شتات أو خديعة, فأنت نادر في البشر).
*** (إذا كنت تبتسم وتحمد الله على ما أنت فيه فأنت في نعمة فكثيرون مثلك ولكنهم لا يفعلون).
*** ( إذا بلغك هذا الكلام فأنت في نعمتين أولهما أن هناك من يفكر فيك ويشركك في العظة, وأنك ثانياً أكثر حظاً ونعمة من مليارين من البشر لا يقرؤون).
هذا نمط من رسائل الصديقات وقد حُمِّلت أمانة إيصالها لم هو آت ولما هو آت.
|