الموت من أشدِّ المصائب التي تعرض للأحياء فيموتون وللآخرين فيذوقون طعم ذلك بفقد الأحباب .. فنسأل الله الصبر والثبات.
قبل أسابيع قليلة فقدنا اثنين من أُسرتنا أخي عبدالله - رحمه الله - وبعد أيام فجعنا برحيل العم عبد الرحمن، فلله الحمد، ولهما منا الدعاء بالمغفرة والجنة ولجميع موتى المسلمين.
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب متى حُطّ ذا عن نعشه ذاك يركبُ |
إنّها والله ساعات عصيبة فقدان الأحباب، ولكنها سنّة الحياة وعزاؤنا الذِّكر الطيِّب قبل وبعد الوفاة والله المستعان .. وربما نتج عن المحن المنح، فقد ظهر ذلك جلياً بما لقيناه من تأثُّر ومشاركة وعزاء من أُناس يرجون ثواب الله في مشاركة إخوانهم في مواقفهم العارضة .. محزنة كانت أم مفرحة سارة.
فلقد توافد المعزُّون من كلِّ مكان، وانهالت الاتصالات من مختلف المناطق والمحافظات، وبعضهم والله ليس لديه أدنى معرفة بالفقيد!! ولكنّها والله المشاعر الإسلامية والروابط الأخوية .. فلهم منّا جزيل الشكر ومن الله تعالى وافر الأجر.
* شكر خاص:
لكلِّ من شاركنا العزاء من مسؤول أو قريب أو أخ مسلم.
وختاما: كلُّ الشكر والثناء لجريدة الجميع (جريدة الجزيرة) ولرئيس تحريرها الأستاذ القدير خالد المالك لإتاحة الفرصة للجميع والله ولي التوفيق.
|