Monday 24th April,200612261العددالأثنين 26 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

وانايفاه وانايفاه

نشرت جريدة (الجزيرة) في صفحتها الأخيرة العدد (12250) الصادر يوم الخميس الموافق 15-3-1427هـ الخبر التالي: (فعل فعلته بتهديد السلاح وسرق ما خفَّ وزنه.. شرطة الرياض تطيح برجل اغتصب سعودية بعد خروج زوجها).
وبعد قراءة هذا الخبر دفعني الحب والولاء للقيادة الرشيدة أن أكتب بكل فخر واعتزاز هذه الرسالة المفتوحة إلى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية حفظه الله تعالى:
صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية حفظه الله تعالى: إننا أبناءكم أبناء هذا الوطن الغالي نسجل في سيرتكم العطرة بكل فخر واعتزاز هذه الإنجازات الأمنية المتواصلة التي تحققها وزارة الداخلية في ظل رعايتكم الكريمة وتوجيهاتكم السديدة وحرصكم الدؤوب.
إن أكبر نعمة منَّ الله بها علينا في هذه البلاد الطاهرة بعد نعمة الإسلام هي نعمة الأمن الذي نفتخر به بين بلدان العالم أجمع، {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}، وهذا من فضل الله تعالى ثم تلك الجهود الأمنية الجبارة.
إننا في هذا الوطن الغالي نعلم علم اليقين ما تبذلونه من جهود، وما تعانونه من متاعب عندما تعالجون مثل تلك الجرائم والقضايا، ونعلم أنها تؤرقكم وتقضُّ مضاجعكم، بل وتذهب لذة النوم عن أعينكم.
إن كل مواطن في هذا البلد المسلم يمتلئ قلبه غيرة على أعراض نساء المسلمين في جميع أصقاع المعمورة، فكيف بالنساء المسلمات الطاهرات العفيفات من هذا الوطن الحبيب.
إننا ونحن نقرأ هذا الخبر ونتألم له لننظر بعين الإكبار إلى تلك المرأة الطاهرة العفيفة التي حاولت الدفاع عن شرفها وقامت بالواجب عليها، وإلى ذلك الزوج المسلم الحكيم الذي قام باللجوء إليكم بعد الله تعالى، وندعو الله أن يرزق الزوجة وزوجها وذويها الصبر والستر.
صاحب السمو: إنه مع ألمنا وحزننا بهذه المصيبة إلا أننا نفخر بهذا الجهد وهذا الإنجاز الذي حققه رجال الأمن في شرطة الرياض في وقت قياسي من خلال ما استشعروه من خطورة بقاء ذلك المجرم يعيث في الأرض فساداً، وعقدهم العزم على القبض عليه وتسليمه ليلقى جزاءه.
إن هذه الزوجة وزوجها وكل مواطن في هذا البلد تجري دم الإسلام والوطنية والغيرة على نساء هذا البلد في عروقه لينتظر على أحرَّ من الجمر إعلان خبر تنفيذ حكم الله تعالى في ذلك المجرم عاجلاً غير آجل، وذلك ليكون عبرة وعظة لكل من يحاول الاعتداء على حرمتنا وأمن بلادنا.
إن الله تعالى ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، وإننا قد رفعنا رؤوسنا بين العالم بجهودكم ورجال أمنكم في مكافحة الإرهاب والإرهابيين في بلادنا، ونرفعها كذلك في مكافحة المجرمين العابثين بأعراضنا وأمن مملكتنا الآمنة؛ إذ إن الاعتداء على الآمنين وترويعهم وهتك حرماتهم وأعراضهم وإهدار دمائهم هو جامع الإرهاب.
صاحب السمو: قرأنا في التاريخ عن تلك المرأة المسلمة التي حاول شخص الاعتداء عليها فصرخت: (وامعتصماه)، فترددت تلك الكلمة على الألسن حتى وصلت إليه فلبَّى نداءها، وما أظن هذه المرأة المسلمة السعودية المغتصبة إلا وقد صرخت وتصرخ: (وانايفاه). وأسجل في هذه الرسالة صرختها: (وانايفاه)، وسيسجل التاريخ وتقرأ الأجيال القادمة قصة (وانايفاه).
حفظكم الله ورعاكم وأمدَّكم بعونه..

حمد بن عبد الله القميزي - الخرج

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved