لقد سبق أن كتبتُ مقالاً نشر بصحيفة الجزيرة بالعدد رقم 12230 وتاريخ 24-2-1427هـ بعنوان (استبشروا خيراً أيها المواطنون) بعد أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله سدة الحكم في المملكة العربية السعودية وبدأت بواكير الخير والرفاه لشعبه الوفي المخلص تتوالى واحدة تلو الأخرى أولها زيادة مرتبات الموظفين العسكريين والمدنيين ممن على رأس العمل والمتقاعدين منهم بنسبة 15% وها هو خادم الحرمين الشريفين يخاطب الأمة والشعب النبيل من منبر مجلس الشورى يوم السبت المنتظر 3-3-1427هـ ويؤكد بكل صدق وإخلاص ووفاء وأبوة حانية لشعبه الوفي العزيز عزمه على استمرار التطور وتحرير الاقتصاد ومحاربة الفساد ونشر العدل والمساواة بين الناس دون تفرقة والقضاء على الفقر والفاقة وتأمين الخدمات الملحة للمواطنين الصحية والتعليمية والسكنية وكل ما من شأنه رفاهية المواطن وسعادته فقد وفى وكفى وجاء خطابه السامي الكريم كالغيث بعد جدب وطول انتظار وحث المسؤولين على تحمل مسؤولياتهم كل فيما يخصه بعد أن تحقق لهم ما يريدون في ميزانيات أجهزتهم الحكومية المعنية بخدمات المواطنين ومصالحهم، فليس لهم عذر بعد الآن، وهو الراعي الأمين لهذه الأمة. وأبان -حفظه الله- سياسة المملكة الداخلية والخارجية ورسم الخطة السليمة للتنفيذ دون تحفظ أو مجاملة. حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين وأدام علينا نعمة الإسلام والأمن والأمان. والله ولي التوفيق.
صالح إبراهيم الرويضان/عنيزة ص ب 510 |