Monday 24th April,200612261العددالأثنين 26 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

معاناة طالبات المدرسة 14 مع عبارة (أبو سرهد) وسائقها الأرعن!! معاناة طالبات المدرسة 14 مع عبارة (أبو سرهد) وسائقها الأرعن!!

تعليقاً على ما ينشر في صحيفة الجزيرة من اهتمام وزارة التربية والتعليم لمدراس تعليم البنات، أود أن أشير إلى أن ما يحدث ويحدث في حافلة المدرسة الابتدائية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم في حي النخيل التابعة لنقليات أبو سرهد، حيث جمع قائد (عبَّارة أبو سرهد) - الإفريقي - شمل المخالفات التي لا تعقل، فمن الحافلة المتهالكة التي لا تصلح للاستخدام الآدمي التي تفتقر إلى أدنى مقومات السلامة ناهيك عن وسائل الراحة مروراً بإيصال الطالبات أحياناً بدون محرم، إلى القيادة السيئة التي أوقعت الحافلة في بداية هذا الفصل في إحدى الحفريات، فما كان منه حينها إلا أن قام بأخذ بعض الطالبات في سيارة ليموزين، وترك البقية تتأرجح على شفير الحفرة بعد أن أوصاهن بأن لا يجلسن في جهة الحفرة حتى لا تنقلب بهن الحافلة! وتركهن لوحدهن فيها لمدة تزيد عن الساعة، رافضاً اتصالهن بأوليائهن القلقين المتواجدين عند باب المدرسة.
وفي يوم الاثنين 91-3- 1427هـ وفي تمام الساعة الثانية عشرة والنصف كادت الحافلة أن تحترق بالفتيات حيث انبعثت منها الأدخنة بعد انطلاقها بقليل، وتعطلت في ذروة الحرّ الشديد، فما كان من قائد (العبَّارة المتهالكة) إلا أن حبس الفتيات فيها لمدة تزيد عن ثلاث ساعات، وتركهن لوحدهن في الحافلة ليقوم بالاتصال بالشركة، رافضاً طلبهن الاتصال بأوليائهن، وعند طلبهن ذلك قامت زوجته بضربهن! ونحن نعلم أن ضرب الطالبات ممنوع على المعلمات، فهل هو مسموح لقائد الحافلة وزوجته؟! وعند طلبهن الماء رفض ذلك محتجاً بأنهن لن يمتن من العطش! وصرن بين سندان الخوف والحر والعطش ومطرقة تسلط قائد الحافلة الوافد وحرمه.
وعند إيصاله لابنتي تم سؤاله عن سبب التأخر، وعن عدم تمكين الطالبات من الاتصال بذويهن، أجاب بكل تحدٍ (لن أحمل معي جوال، ولن اتصل عليكم، عاجبك وإلا سوي إلي تريد).
عليه فإني أناشد وزير التربية وكلي أمل بأن ينظر في هذا الأمر، وأن يتخذ العقاب الصارم في حق هذا الوافد المستهتر وحرمه المتعدية وشركته المهملة، حتى يعلموا بأن لهذا البلد كرامته، ولهؤلاء الطالبات إدارة تحميهن وتهتم بأمورهن، وألا ننتظر أن تحدث كارثة ببناتنا حتى نتخذ الإجراء المناسب.

د. إبراهيم بن محمد العبود
- عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved