* فوز الفريق الشبابي بكأس دوري خادم الحرمين الشريفين منح المدرب الوطني عبداللطيف الحسيني المكانة التي يستحقها كمدرب وطني قدير وكفء ووضعه في مصاف المدربين الناجحين الذين يشار لهم بالبنان، ويبقى الدور حاليا على الإدارة الشبابية بمنح الحسيني مزيدا من الفرص والدعم وعدم إعادته للظل.
* المدافع الشبابي الخبير زيد المولد كان هو مفتاح اللعب والفوز لفريقه في النهائي وقد اعتمد عليه المدرب عبداللطيف الحسيني في تنفيذ خطته الهجومية وكاد يفتتح التسجيل في الشوط الأول بكرة مرت بجوار القائم الهلالي وفي ظل نجاحه في تنفيذ أدواره وإصراره على تحقيق نتيجة إيجابية كسب ضربة جزاء مستحقة افتتحت شريط الأهداف الشبابية.
* الأهداف الشبابية الثلاثة (شلّت) فكر مدرب الهلال كليبر فأجرى ثلاثة تبديلات عشوائية وغير موفقة ساهمت في ضياع فريقه.
* لا يمكن التصديق أن بطل كأس دوري خادم الحرمين الشريفين لا يمثله إلا لاعب واحد في المنتخب المشارك في مونديال كأس العالم...!!
* بمثل ما كان الفريق الشبابي جميلا في المباراة الختامية كانت تصريحات منسوبيه وإدارته ولاعبيه وشرفييه في منتهى القمة والجمال والنموذجية فلم يسيئوا للطرف الآخر ولم ينتقصوا من قدره بل أشادوا به ورفعوا من شأنه كثيرا وتلك هي أخلاق الكبار.
* في الوقت الذي كان فيه الغاني جودين أترام غائبا تماما عن أجواء النهائي كان العراقي نشأت أكرم في عز تألقه وإبداعه وساهم بشكل فعال في فوز فريقه وحصوله على الكأس الغالية.
* العمل التلفزيوني المحترف والجبار الذي قامت به القناة الرياضية السعودية في يوم نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين كان محط إعجاب وتقدير المشاهدين في كل مكان وأثبتت القناة تفوقها بكفاءاتها وكوادرها الوطنية المتخصصة وأفضليتها على جميع القنوات الفضائية الأخرى التي تتمتع بإمكانات فنية وتقنية متفوقة. ولكن أثبتت قناتنا الرياضية أن العنصر البشري هو الأهم في صناعة التفوق والإبداع.
|