إلى: ملف اليمامة الثقافي
من: اسماعيل كتكت
سوف أجاملك الآن.. لأنني لا أملك إلا هذا.. ولأن علينا أن نفرح بك .. فلو كنت كما (أريد) لك.. استقبلناك بأكثر مما نستقبل أي مجلة راقية.. ترقب ولكن بلا ضجة.
ولكن لأنك الثاني.. فنحن مضطرون أن نفرح بك.. وأن نطلق عليك الألقاب.. والتسميات.
لأنني أعرف المعاناة التي كانت وراء وجودك.
ولأنني ربما عانيت ولو (بالتأثر).. فإنني سأكون عاطفياً.. لو تحدثت عنك (الآن) ولكنني أهنئ صديقي علوي طه الصافي.. فلقد حاول أن يقدم شيئاً ذا قيمة.. ونجح.
|