هذه.. أو أنا بهذه ال(من ذا.. وذا!).. أبسط إليكم أعزائي يدا مضمخة بالنكتة.. والوقار! فلست في حياتي العملية هازلاً بأي قدرٍ مهما كان بسيطاً، أني جاد كل الجد.. حتى مع عشيرتي وأهلي.. وكل من زاملته أو عملت معه يعرف هذا عني!
فقط، أنا أؤمن بأن (الضحكة) الصافية.. مكانها القلب.. فليس من السهل.. انتزاعها ولو على شكل ابتسامة!، و(الضحكة) من زاوية حياتية من أهم القضايا التي يجب أن نكتب لها.. ومن أجلها فقط.. فقط(!!). هذا .. ليس على حساب الجد.. نطفح أيامنا هزلاً!، كلا.. فلكل وقتٍ.. وهو (من ده.. وده!).
المحرر |