وأُنسيتُ منه الوعدَ بالوصلِ ضَلَّةً
وقد كان منا قبل ذلك ما كانا
عناقاً ولثماً من ثنايا كأنها
أقاحي الربى غضاً من الطل ريّانا
فلا عجبٌ أني نسيتُ عهودهُ
فشَمُّ الأقاحي يورث المرء نسيانا
ولأمير المؤمنين ابن المعتز:
كأن سماءها لما تجلّتْ
خلال نجومها عند الصباحِ
رياض بنفسجٍ خضلٍ نداه
تفتح بينه نَوْرُ الأقاحي