Wednesday 10th May,200612277العددالاربعاء 12 ,ربيع الثاني 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الثقافية"

صدرا في طبعتين جديدتين منقحتين صدرا في طبعتين جديدتين منقحتين
وباء المخدرات وآفة التدخين

* كتابان للزميل سلمان العُمري :
صدرت حديثاً الطبعة الثانية من كتاب (وباء المخدرات وخطره على صحة المجتمع) للأستاذ سلمان بن محمد العُمري، وهي منقحة ومزيدة بكل ما هو جديد وله صلة بموضوع الكتاب، وجاء في (88) صفحة من الحجم المتوسط.
وتميز الكتاب -الذي جاء في حلة قشيبة وبعدد صفحات أكثر من سابقه- بتسجيله للرأي الطبي لخطورة المخدرات من خلال الالتقاء بمجموعة من الأطباء الاستشاريين والإخصائيين في مختلف التخصصات الطبية، لإيضاح مدى أضرار المخدرات على صحة الإنسان، والذين رصدوا هذه الأضرار، ومدى خطورتها، وما ينجم عنها من أمراض تصيب كل من يُقدم على تعاطي المخدرات، سواء كان رجلاً بالغاً، أو شاباً يافعاً، أو صبياً في مقتبل العمر، أو امرأة زوجة أو أُمّاً، أو فتاة في مستهل شبابها، وحتى الأجنة في بطون أمهاتهم.
وأبرز الكتاب بالإحصاءات الرسمية المحلية والدولية بيان حجم المشكلة، وحرمة المخدرات والمسكرات في الشريعة الإسلامية، ومحذراً من آثارها الاجتماعية، والأضرار الصحية، وشارحاً أنواع المخدرات، وكيف يتم الإدمان وعلاماته، والآثار العضوية لها وخطرها على المخ والجهاز العصبي، وضررها على المواليد والحوامل والجهاز النفسي، وتأثيرها المباشر على ضعف القوة الجنسية، والسبب الرئيس في العقم وصعوبة التخدير.
كما صدرت حديثاً الطبعة الثانية لكتاب (آفة التدخين بين الطب والدين)، لنفس المؤلف، والتي جاءت بعدد صفحات بلغت (84) صفحة من الحجم المتوسط.
وعرض الكتاب في طبعته الجديدة رأي الشريعة الإسلامية في تحريم التدخين والحكمة في ذلك، قبل أن يثبت الطب والدراسات الطبية الحديثة الأضرار الكارثية لهذه الآفة على صحة الفرد، كما عرض بالأدلة والأرقام التي رصدتها الهيئات المحلية والإقليمية والدولية، حجم الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والصحية المترتبة على انتشار ظاهرة التدخين، ومن ذلك ما أوردته منظمة الصحة العالمية من أن عدد ضحايا التدخين سوف يصل إلى أكثر من 10 ملايين شخص سنوياً بحلول عام 2030م، منهم 7 ملايين في الدول النامية والعالم الثالث.
وقد حرص المؤلف على بيان حجم هذه المشكلة، وتقديمها لكل من يحاول التقليل من حجم الظاهرة، والأضرار المترتبة عليها، كما توقف عند الجهود المشكورة للدولة في مكافحة انتشار هذه الآفة من خلال عيادات مكافحة التدخين، التي تستقبل عشرات الآلاف من المراجعين، أو البرامج الأخرى التي تتبناها وزارة الصحة.
ولعل أخطر ما جاء في صفحات الكتاب في بيان حجم المشكلة، هو أن المملكة تحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث عدد المدخنين بها من المواطنين والمقيمين، حيث يتجاوز عددهم 6 ملايين مدخن، يحرقون ما يزيد على 12 مليار ريال كل عام على الدخان.
ويقدم الكتاب في الجزء الأكبر منه آراء الأطباء في مختلف تخصصات الطب، من خلال كوكبة من الأطباء، حول أضرار التدخين، وكيفية حدوثها، حيث افادوا أن هذه الأضرار تتراوح ما بين أضرار محدودة، وأضرار تصل إلى أخطر الأمراض، وعلى رأسها الأورام السرطانية وأمراض القلب، ويصل عدد هذه الأمراض إلى أكثر من (25) مرضاً، تشمل النساء والرجال والأطفال على حد سواء، بل وحتى الحمل في الأرحام للمدخنات.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved