* واشنطن - نيويورك صن سيتي سنتر (الولايات المتحدة) - أثينا - الوكالات:
فشلت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى المانيا أمس في الاتفاق على قرار حول الملف النووي الإيراني بالرغم من استمرار المشاورات الدائرة منذ الاثنين الماضي. واعلن مسؤول امريكي كبير طلب عدم ذكر اسمه أن وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن اضافة إلى المانيا (لم يتوصلوا إلى اتفاق حول قرار يشير الى الفصل السابع) من ميثاق الامم المتحدة الذي يفتح الباب امام فرض عقوبات محتملة واللجوء الى القوة في آخر المطاف. واضاف ان (فرص التوصل الى اتفاق خلال الاسبوع الحالي غير جيدة)، في حين كانت واشنطن خلال الأيام الأخيرة تعرب عن ثقتها في اعتماد القرار قريبا.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس الثلاثاء في نيويورك ان (خمس الى ست مسائل لا تزال عالقة) قبل التوصل الى اتفاق حول قرار في الامم المتحدة بشأن ايران. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (أن الجميع متفقون على الا تتمكن ايران من امتلاك اسلحة نووية)، موضحا ان الوزراء عبروا عن (قلقهم من عدم تقديم ايران اجوبة حول نشاطاتها النووية) وعدم وقفها برنامج تخصيب اليورانيوم.
ووصفت وزيرة الخارجية البريطانية الجديدة مارغريت بيكيت صعوبة الاجتماع وأهميته، مضيفة (من المحتمل ان يكون من الضروري فرض عقوبات).
وهدد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز أمس الثلاثاء إيران مجددا ب(الابادة) اذا حاولت مهاجمة إسرائيل، وقال للإذاعة الاسرائيلية العامة (قلت فقط، انتبهوا إلى تهديداتكم، إن من يهدد مهدد). وفي مؤشر إلى عمق الانقسامات فقد استبعدت الولايات المتحدة التفكير في ضمانات أمنية لإيران في حال تخلت عن برنامجها النووي، كما امتنعت عن الرد خطياً أو بصورة رسمية على الرسالة التي وجهها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى الرئيس الامريكي جورج بوش. وقال فريديريك جونز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الابيض (سبق أن أعطينا ردنا) (الرسالة لا تتضمن (اي جديد) في الملف النووي الايراني، لكن بوش أكد من جهته على خيار الدبلوماسية، وقال خلال تجمع عام في صن سيتي سنتر بولاية فلوريدا إن الخيار الأول والأهم هو الدبلوماسية).
معبراً عن ثقته في ان يكون هذا الخيار (مجديا مع الايرانيين) بالرغم من الفشل الخماسي في مجلس الأمن. وتتضمن رسالة نجاد الى نظيره بوش سلسلة من الانتقادات الحادة للسياسة الأمريكية تمتد من جوانتانامو الى (اكاذيب) الحرب في العراق، ولا تقدم اي مبادرة بالنسبة الى الملف النووي الإيراني.
|