* بغداد - الفلوجة - كركوك - سول - الوكالات:
ارتفع عدد الصحفيين الذي لقوا مصرعهم في العراق خلال الثلاثة أيام الماضية إلى ستة صحفيين بعد العثور على جثتي الصحفي ليث مشعان عليوي وزميله الفني معزز أحمد من تلفزيون (النهرين).. مما يزيد عدد قتلى الصحفيين العراقيين منذ الغزو الأمريكي إلى 121 قتيلاً.
وكان قد عثر في الخامس من الشهر الحالي على جثة الصحفي العراقي عبدالمجيد المحمداوي وفي نفس اليوم عثر على جثة مراسل قناة (البغدادية) سعود مزاحم الحديثي بعد اختطافه وتعذيبه من قبل مجهولين، كما قتل إسماعيل محمد خلف الفني في صحيفة (الصباح) إثر التفجير الذي استهدف الصحيفة منذ عدة أيام، وفي مدينة البصرة اغتيل المصور الصحفي عبد شاكر الدليمي.
ويذكر أن مرصد الحريات الصحفية كان قد أشار إلى مقتل (115)صحفياً عراقيا منذ الاجتياح الأمريكي للعراق.. ودعا المنظمات الدولية المعنية بحقوق الصحفيين إلى إرسال فرق قانونية لتقصى الحقائق حول العمليات الإجرامية التي طالت هؤلاء الصحفيين.
من جهة أخرى هاجم مسلحون صباح أمس الثلاثاء مقراً لقوات الحرس الوطني العراقي في الفلوجة (50 كم غرب بغداد) مما أسفر عن مقتل خمسة جنود عراقيين.
وقد استخدم المسلحون في الهجوم قذائف الار.بي.جي والقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة، وقد دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين لأكثر من نصف ساعة انسحب بعدها المسلحون دون معرفة الخسائر التي لحقت بهم.
وفي الرمادي لقي أربعة من رجال الشرطة مصرعهم أثناء خروجهم بسيارة من مقر الشرطة.
ومن جهة أخرى قالت الشرطة العراقية: إن مسلحين قتلوا جندياً عراقياً وأصابوا اثنين آخرين على الطريق الرئيسي الذي يربط بين تكريت وكركوك على بعد 250 كيلومتراً شمالي بغداد يوم أمس.
إلى ذلك عثرت الشرطة العراقية أمس الثلاثاء على جثث 11 عراقياً منها جثة بلا رأس لصبي عمره عشر سنوات ملقاة في نهر دجلة جنوبي بغداد.
وكان سبعة من القتلى يرتدون زي قوات الأمن العراقية.
وقالت الشرطة: إن الضحايا قتلوا قبل أربعة أو خمسة أيام. وكانوا جميعا موثقي الأيدي.
وفي تكريت (180 كلم شمال)، قام مسلحون مجهولون صباح أمس باختطاف اثنين من مجهزي الفوج الأول التابع للجيش العراقي بالمواد الغذائية.
وأوضح مصدر أمني أن الحادث وقع على الطريق العام بين تكريت والعوجة حيث اجبر المسلحون علي ناجي واندوراس علي على النزول من سيارتهما الخاصة والصعود معهم حيث اقتيدا إلى جهة مجهولة.
وعلى صعيد آخر قال مسؤول أمريكي: إن الولايات المتحدة قدمت إلى المحاكمة أكثر من 100 من أفراد قواتها المسلحة اتهموا بإساءة معاملة سجناء في أفغانستان والعراق أي ضعفي العدد الذي أوردته جماعات حقوقية.
ومدافعاً عن السياسة الأمريكية أمام لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة قال تشارلز ستيمسون نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي: إن جميع الاتهامات بإساءة معاملة المعتقلين يجري التحقيق فيها.
وأضاف أن الأرقام التي قدمتها منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان التي مقرها الولايات المتحدة إلى اللجنة عن 54 محاكمة عسكرية عن إساءة معاملة السجناء وأحكام بالسجن على 40 من أفراد القوات المسلحة (هي ببساطة خاطئة).
وقال ستيمسون: إنه عقدت 103 محاكمات عسكرية وإن 89 مسؤولا أدينوا بينهم 19 صدرت عليهم أحكام بالسجن لمدة عام أو أكثر. إلى ذلك قال مسؤول عسكري إن كوريا الجنوبية التي لها ثالث أكبر عدد من الجنود الأجانب في العراق بعد أمريكا وبريطانيا بدأت أمس الثلاثاء سحب 1000 من جنودها الباقين في البلاد وعددهم 3200 جندي.
وكانت كوريا الجنوبية قد نشرت 3600 جندي في العراق في عام 2004 في عرض للتأييد للولايات المتحدة أوثق حليف عسكري لها رغم معارضة بين الرأي العام وداخل الحزب الحاكم الذي ينتمي إليه الرئيس روه مو هيون.
وتتمركز القوات الكورية الجنوبية في منطقة أربيل بشمال العراق حيث تقوم بعمليات لحفظ السلام ومشروعات للاعمار.
|