|
|
انت في |
أكدت تقديرات أولية أن حجم الإنفاق على تقنية المعلومات والبنية التحتية الخاصة بها وتطبيقاتها سيصل العام الحالي 2006م إلى أكثر من 6 مليارات ريال؛ حيث أشار الكثير من العاملين في هذا المجال إلى أن هذا الرقم المهول سيغري العديد من الشركات العالمية للقدوم والبحث لها عن موطئ قدم وصفقة رابحة في هذا السوق الأكثر نمواً بين أسواق المنطقة.وفي هذا الإطار أعلنت مجموعة الكمبيوتر الدولية عن إعادة إطلاقها بحلَّتها الجديدة التي اختارت أن تكون في خدمة المجتمع كأبرز مزايا المرحلة الحالية والمستقبلية للمجموعة، وكان ذلك بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيس الشركة التي تعتبر من أقدم الشركات في مجال تقنية المعلومات في المنطقة.وذكر الدكتور بشير الجابري رئيس مجلس إدارة مجموعة الكمبيوتر الدولية أن اختيار خدمة المجتمع كهدف رئيس للهيكلة الجديدة جاء لأن ذلك ينعكس بشكل إيجابي على التنمية التقنية من خلال المساهمة في تحول المجتمع إلى مجتمع معلوماتي، مؤكداً أن هيكلة الشركة الجديدة ستدعم برنامجها في خدمة المجتمع من خلال عدة محاور، أهمها توزيع مكونات وأدوات ووسائل تقنية المعلومات بأسعار مناسبة للمستخدم ومجزية للموزع، وتوطين التقنية من خلال تصنيع جهاز الكمبيوتر المكتبي والمحمول محلياً كأول خطواتها ثم تصنيع الشاشات واللوحات الأم بالمشاركة مع شركات عالمية وتحت رعاية وتشجيع الجهات الرسمية. ومن ضمن المحاور المهمة التي شدد عليها الجابري تأهيل الشباب السعودي لتحمل مسؤوليته في هذا المجال فنياً في المصنع أو مراكز الصيانة أو موظفاً في أقسام الشركة أو صاحب معرض مؤهل في نظام حق الامتياز التجاري، وذلك بمشاركة الجهات الداعمة مثل صناديق الاستثمار الوطنية والغرف التجارية والشركات العالمية (إنتل ومايكروسوفت) ومشروع قنطرة لتأهيل الشباب السعودي. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |