* الرياض - محمد العيدروس:
تفاوتت حدة الإقبال والتفاعل نحو الوظائف النسوية في محلات بيع المستلزمات النسائية من منطقة لأخرى وتصدرت المنطقتان الشرقية والغربية معدلات مرتفعة تلقتها مكاتب العمل من مواطنات سعوديات يرغبن العمل. وتراوحت أسباب الانخفاض لمبررات اجتماعية وتدني مستوى الراتب الذي يبدأ من 1500 إلى جانب الغموض الذي يكتنف آلية العمل ووسائل المواصلات.على صعيد آخر أعلن وزير العمل الدكتور غازي القصيبي أن قضية عمل المرأة وزيادة فرص العمل لها، ليست وليدة الساعة وإنما عملية تراكمية تعود إلى ربع قرن مضى. وقال معاليه: إن مجلس القوى العاملة حدد ثلاثة مجالات رئيسة لعمل المرأة وهي التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، كما أقر عملها في مجالات أخرى طرقتها المرأة والتي يجب عليها شرعاً القيام بها ولا يصح للرجال القيام بها، كوظائف البنوك النسائية وما يخص النساء من وظائف الأمن وأعمال الوعظ والإرشاد للنساء، وإعداد برامج الأطفال والأسرة للإذاعة والتلفزيون إلى جانب النظر في إمكانية فتح مجالات عمل جديدة للمرأة وفق عدة ضوابط.
طالع متابعة |