* نيروبي - الجزيرة:
التقى معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن سعود العلي أمس بمعالي رئيس مجلس النواب في جمهورية الأورجواي خوليو جاردوسو، وذلك على هامش الاجتماع الرابع عشر بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي الذي تستضيفه العاصمة الكينية نيروبي.
وتم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مجلس الشورى ومجلس النواب في الأورجواني وتفعيل عمل لجان عمل الصداقة البرلمانية.
كما التقى معالي مساعد رئيس مجلس الشورى أمس بالأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي أندرس جونسون.
إلى ذلك تواصلت أمس أعمال الاجتماع الرابع عشر بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة 143 برلماناً عضواً في الاتحاد واستمع الحضور إلى كلمات الوفود المشاركة، حيث قدم عضو مجلس الشورى عضو مجلس الاتحاد البرلماني الدولي الدكتور محمد الحلوة ورقة عمل في لجنة السلام والأمن الدولي حول دور البرلمانات في تدعيم السيطرة على تهريب الأسلحة الصغيرة والسلاح الخفيف وذخيرتها.
وأوضح الدكتور الحلوة في ورقته أن مجلس الشورى قام بدوره في مسألة الحد من تهريب الأسلحة الصغيرة وذخيرتها من خلال دعم الاتفاقيات الثنائية الدولية، وأعطى المجلس عناية خاصة لظاهرة العنف والإرهاب نظراً لما تمثله من سبب مباشر من تداول الأسلحة الصغيرة وذخيرتها.
وقال إن المجلس يعمل على البناء المؤسسي في المملكة لما في ذلك من ضمان الاستقرار والطمأنينة وإتاحة الفرصة لصنع القرار الإيجابي، كما دعا إلى الحد من انتشار وتهريب الأسلحة الصغيرة وذخيرتها، وأن يحتل هذا الموضوع مركز الاهتمام لدى مؤسسات صنع القرار في المجتمع الدولي خاصة البرلمانات الوطنية.
وحدد الدكتور الحلوة عدداً من الأسباب التي تؤدي إلى حيازة الأسلحة الصغيرة وذخيرتها فمنها النزاعات الداخلية التي تشهدها دول العالم الثالث وتفشي ظاهرة الإرهاب في المجتمعات النامية والمتقدمة، وهذا ما دفع الجماعات الإرهابية للبحث عن السلاح والذخيرة من خلال الشراء المباشر أو التهريب تحقيقاً لأهدافها الشريرة.
وطالب بسن قوانين واتخاذ إجراءات وطنية صارمة لامتلاك الأسلحة الخفيفة وتداولها في الأسواق المحلية لكل دولة عضو وتعزيز الاتفاقيات الثنائية التي تنظم تجارة الأسلحة وتكثيف إجراءات مراقبة الحدود من خلال التعاون الثنائي والدولي خصوصاً في الدول التي تمر بأزمات أمنية.
|