* الرياض - أحمد القرني:
أكدت وزارة الصحة أن هناك زيادة في أعداد الحالات المرضية بحمى الضنك في الأحياء الواقعة جنوب جدة (جنوب شارع فلسطين) خلال العام الحالي 2006م مقارنة بشمال المدينة وبلغت نسبة الحالات المسجلة فيها 82 في المائة مقارنة بـ 18 في المائة في أحياء شمال جدة (شمال شارع فلسطين).
وأرجع الدكتور خالد بن محمد مرغلاني المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن أسباب ارتفاع عدد الحالات المسجلة في جنوب جدة إلى زيادة الكثافة السكانية وما يصاحبه من سلوكيات السكان الحضرية المتمثلة في زيادة النفايات الصلبة كالعلب الفارغة واطارات السيارات ومياه الصرف الصحي وحفظ المياه في برميل أو حاويات مكشوفة بغرض الاستخدام المنزلي في حالة عدم توافر المياه الصالحة للاستخدام وكذلك المساكن العشوائية.
مشيرة إلى أن تلك المسببات أوجدت بؤرا صالحة لتواجد بعوض (الايديس جيبتاي) الناقلة للمرض. مضيفة أن من العوامل المساعدة لتواجد الباعوض ايضا تكمن في المباني التي تحت الانشاء لتوفر المياه المكشوفة المستخدمة في البناء اضافة إلى مصانع الطوب الذي يصاحبه وجود خزانات مكشوفة.
مشيراً إلى أن الوزارة عقدت عدة اجتماعات مع الجهات ذات العلاقة استعرضت فيها الوضع الحالي للمرض الناقل والمصادر المؤثرة في تكاثر الناقل.
واشار إلى أن مكافحة الناقل تتطلب حلولا جذرية لعدة محاور تتمثل في ردم المستنقعات التي تم رصدها من قبل مركز نواقل المرض ومن ابرزها القيام بالحملة التوعوية من منزل إلى منزل في جميع أحياء جدة وايجاد حلول لمشكلة المساكن العشوائية.
وتوفير المياه للحد من ظاهرة تخزين المياه في حافظات مكشوفة تؤدي إلى توالد البعوض واستكمال مشروع الصرف الصحي وتفعيل الحلول التي وضعت لمعالجة مجرى السيل في وسط محافظة جدة وتفعيل الاجراءات التي تم اقتراحها لمكافحة مواطن توالد البعوض في مواقع المباني تحت الانشاء.
واضاف المرغلاني بأن مكافحة الباعوض الناقل يتطلب تضافر كافة الجهود بين القطاعات ذات العلاقة والمواطنين نظراً لتعدد مصادر توالد البعوض.
|