أكدت الأستاذة دلال الدوسري مسؤولة القبول والتسجيل في كلية اليمامة للبنات أن الرهبة من عدم وجود فرصة جامعية تؤثر سلبياً على سلامة اختيار التخصص، وتحقيق الرغبة والطموح من خلال الدراسة الجامعية.
وتضيف أن خريجات الثانوية العامة يعشن هم القبول الجامعي من الصف الثاني ثانوي عند تحديد خيار الدراسة في أي من فرعي المرحلة الثانوية (علمي، أدبي) وهذا ما يجعل الطالبة تقرر من الفرصة الأولى دون أي حسابات لرغباتها واهتماماتها أو حتى مستقبلها الوظيفي.
وترى الدوسري أن القبول السريع للتخصص يدخل الطالبة في مرحلة مبكرة في مغامرة مجهولة النتائج والخاسر فيها طرف واحد وهو الطالبة التي دخلت معترك القبول والقبول فقط وكأنه هدف حقيقي وكامل في تلك المرحلة.
وتستشهد الدوسري بالنسبة الكبرى من المحولات في مختلف الجامعات والكليات خلال الفصل الأول من الدراسة في تأكيد واضح على أن جميع المحولات اخترن التخصص بشكل خاطئ وبحثهن عن التحويل لأقسام أخرى يأتي من باب استدراك وتصحيح لذلك القرار غير الصائب وفي هذه الحالة فإن المحولات تكون الخيارات أمامهن أقل بكثير من السابق ولا تضمن الطالبة أن تجد رغبتها وطموحها وما يكفل لها الفرصة الوظيفية بعد التخرج.
وتتابع مسؤولة القبول والتسجيل في كلية اليمامة للبنات: قبول الطالبة للتخصص المفروض عليها لأسباب مختلفة يعني أنها ستسير عكس رغبتها وبإحباط مبطن قد لا تظهره طيلة سنوات الدراسة الجامعية وهذا بحد ذاته خسارة كبرى يتحملها المجتمع.
وبينت أن اتخاذ القرار في التخصص الجامعي يجب أن يبدأ قبل مرحلة التسجيل بفترة كافية حتى يتسنى للطالب والطالبة البحث عما يوافق رغباتهم والمفاضلة بين البدائل المتاحة حتى تتركز الجهود من قبل الطالب وذويه لتحقيق القبول في التخصص المطلوب.
|