Wednesday 10th May,200612277العددالاربعاء 12 ,ربيع الثاني 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"تغطية خاصة"

مشاركة فاعلة لطالبات الثانوية العامة في لقاء كلية اليمامة (دعني أفكر) مشاركة فاعلة لطالبات الثانوية العامة في لقاء كلية اليمامة (دعني أفكر)
850 طالبة يتزودن بالمعايير العلمية لاختيار التخصص الجامعي

شاركت أكثر من 850 طالبة من طالبات الثانوية العامة في الدورة الأولى من اللقاء الفكري الذي تنظمة كلية اليمامة تحت عنوان (دعني أفكر) بهدف مناقشة أهمية ومسؤولية القرار الذي يقع على عاتق الطلاب والطالبات عند تحديد مسارهم في الدراسات العليا بعد انتهاء مرحلة التعليم العام.
وانطلق اللقاء بتلاوة عطرة للقرآن الكريم ثم مقدمة للأستاذة سارة معوض مسؤولة التسويق والعلاقات العامة في كلية البنات قدمت فيها فكرة اللقاء وأهدافه وعرض للمحاور.
ثم بينت الأستاذة مها طيبة مديرة مركز اليمامة للتنمية الإدارية والمشرفة على السنة التحضيرية لكلية البنات مسؤولية الطالبة في تحديد مصيرها الأكاديمي والحيرة التي تفرضها عليها الظروف عند تحديد الرغبة الجامعية.
وأضافت في كلمة ألقتها في اللقاء أن السنة الثالثة في المرحلة الثانوية أصعب سنة دراسية تمر على الطالبة لما فيها من تزاحم المعلومات مع ضغوط الدرجات والمعدل لكن هذا العناء بعد أسابيع سيصبح مجرد ذكرى.
وأضافت أن هذه النهاية سيتبعها بداية أكثر قلقاً فيها من الاستقلالية و الاعتماد على الذات وتحديد أوضح للأهداف، واتخاذ قرارات أكثر تعقيداً و تأثيراً في المستقبل.
وأضافت طيبة أن ليس من السهل أن نعرف ماذا نريد و ما هو هدفنا ولكن إن عرفنا فهذا نصف المشوار كون الأهداف هي التي تعطي للحياة معنى.
فليست الكارثة أن يموت الإنسان دون تحقيق أهدافه ولكن الكارثة حقاً أن يموت بلا أهداف.. فليكن هدفك الوصول إلى القمة.. فالمنظر بالتأكيد أجمل من هناك.
ثم قدمت الأستاذة عزيزة الخطيب المديرة العامة لمركز قيمة مضافة للاستشارات الاقتصادية والإدارية في محور استقراء لواقع المملكة وترتيبه عالمياً وبينت أن جيل الشابات أقل من 15 سنة يمثل نسبة 60 في المئة من العدد الكلي للسيدات وهذا يعني المزيد من الطلب على خدمات التعليم و التوظيف.
وذكرت الخطيب أن أعلى كثافة سكانية للسيدات في مناطق المملكة هي في المنطقة الوسطى بأكثر من مليوني سيدة تليها منطقة مكة والمدينة ثم المنطقة الشرقية. كما أن مخرجات التعليم للسيدات أعلى منها عن الرجال.
ثم عرضت الأستاذة وفاء آل الشيخ رئيسة مركز المنشآت المتوسطة والصغيرة في الفرع النسائي في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض ورقة عمل في محور (الحياة الجامعية واتخاذ القرار.. مسؤولية أم رفاهية) وتهدف الدراسة إلى التعرف على سوق العمل السعودية من خلال عدة محاور هي: الملامح الرئيسية لسوق العمل السعودي، مساهمة المرأة السعودية في سوق العمل، استراتيجية الدولة لتطوير وتنمية القوى العاملة.
كما تناولت موضوع البطالة وعرفتها بأنها وجود عدد من الأفراد القادرين على العمل والراغبين فيه والباحثين عنه عند مستوى الأجر السائد ولكن دون جدوى ولهذا فهم في حالة تعطل كامل عن العمل.
وتضيف أن العمل حق لكل مواطن راغب فيه وقادر عليه. مشيرة إلى أن قوة العمل تشكل 22 في المائة من اجمالي السكان وهي نسبة منخفضة وفقاً للمعايير الدولية حيث تبلغ نحو 66 في المائة من اجمالي السكان في المجتمعات المتقدمة. كما أن القطاع العام حالياً مشبع بالعمالة الوطنية ولا يمكن الاعتماد عليه في حل مشكلة البطالة.
وفي ورقة العمل الأخيرة قدمت الدكتورة ليلك أحمد الصفدي المدير التنفيذي لشركة عبق الخزامى عرضاً للمستقبل الوظيفي للمرأة السعودية ومنها: المهن الطبية والطبية المساعدة، التمريض، تصميم الأزياء والخياطة، مهن الكمبيوتر، الصناعة، أعمال الديكور، البيع والتسويق، المحاسبة والشؤون البنكية والمالية والادارية والسكرتارية والعلاقات العامة والاستقبال، الخدمات الفندقية والسياحية، المكتبات النسائية، المكاتب الاستشارية، تشغيل الأجهزة والمصاعد والصيانة، المطاعم.
ثم سحبت أسماء الفائزات باللقاء وبعدها وزعت الجوائز والدروع التذكارية على المشاركات وشاهدت الطالبات عرضاً مرئياً عن كلية اليمامة وودعت اللجنة المنظمة المشاركات في اللقاء.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved