قدمت الأستاذة عزيزة الخطيب المديرة العامة لمركز قيمة مضافة للاستشارات الاقتصادية والإدارية في ورقة عمل قدمتها في لقاء دعني أفكر الموجه لطالبات الثانوية العامة والذي تنظمه كلية اليمامة إحصاءات وبيانات عن المرأة السعودية وذكرت أن التعداد العام للسكان حسب إحصائيات عام 2002م بلغ 22 مليون نسمة منهم 6 ملايين أجنبي و16 مليون مواطن, السيدات يمثلن 49% من المواطنين وهذا يعني 8 ملايين سيدة + 2 مليون أجنبية. كما أن المواطنات البالغ عددهن 8 ملايين موزعات عمرياً كالتالي:
العمر 1- 15 سنة عدد السكان4.800.000 - 15 فأكثر عدد السكان 3.200.000 في حين يمثل جيل الشابات أقل من 15 سنة نسبة 60% من العدد الكلي للسيدات وهذا يعني المزيد من الطلب على خدمات التعليم والتوظيف. وتبلغ أعلى كثافة سكانية للسيدات في مناطق المملكة هي في المنطقة الوسطى بأكثر من 2 مليون سيدة تليها منطقة مكة والمدينة ثم المنطقة الشرقية.
وأضافت الخطيب أن مخرجات التعليم للسيدات أعلى منها عن الرجال ووعي وثقافة المرأة السعودية في تصاعد ونمو أعلى من شقيقها الرجل. في حين تبلغ قوة العمل من السيدات قرابة 5% من عدد السعوديات هذا يعني 465.338 موظفة على وجه التقريب.
وأضافت: تتركز نشاطات الأعمال للسعوديات في التعليم والتدريب بنسبة تقرب 85% يليها قطاع الصحة بنسبة تقرب 8% وتتوزع النسب المتبقية على الأعمال في القطاع الخاص سواء شركات أو بنوك أو مبيعات وتسويق.... إلخ.
وبينت المديرة العامة لمركز قيمة مضافة للاستشارات الاقتصادية والإدارية أن المرأة السعودية تتمتع بحجم ثروة وسيولة نقدية عالية قدرت بأرقام ضخمة, تقديرنا المتحفظ لهذه الثروة أنها ما بين 15 - 20 مليار دولار تنتظر فرص استثمار وتوظيف أمثل لها.
يبلغ عدد السجلات التجارية المسجلة بأسماء سيدات سعوديات وفقا لورقة الخطيب حوالي 44,000 سجل تجاري ويمثل ذلك قرابة 9% من عدد سجلات التجارية في السعودية.
وتذكر أن السجلات الحقيقة للسيدات تمثل نسبة أقل بكثير تقديرنا الشخصي أنها في حدود 20 ألف سجل لسيدات أعمال حقيقيات, فهناك استتار لأعمال الرجال خلف أسماء السيدات, حيث أن 20% من السجلات المدرجة هي في مجال المقاولات!! كما أن هناك نسبة مماثلة 20% في مجال أعمال خاصة بالرجال كالحلاقة, قطع الغيار, محلات السيارات, والصيانة!!.
وذكرت الخطيب أن حاجة المرأة السعودية إلى الاستثمارات تتزايد في اتجاهين: الأول حاجة السيدات بشكل عام إلى التأهيل والتعليم المحترف واكتساب مهارات تمكنهن من العمل والتطور.
والثاني حاجة سيدات الأعمال إلى توظيف أموالهن في استثمارات وتنويع محفظتهن الاستثمارية بالدخول في مجالات جديدة, سواء في قطاع الخدمات أو الصناعة واهتمامهن خاص وملحوظ في الاستثمارات التكنولوجية.
******
المدارس المشاركة في اللقاء
- مدارس المملكة.
- مدارس التربية النموذجية.
- مدارس دار السلام.
- مدارس التربية الإسلامية.
- مدارس الرواد.
- مدارس الرياض.
- مدارس المدرسة.
- مدارس التربية الأهلية.
- مدارس الشمس.
- مدارس الملك فيصل.
- مدارس العليا.
- مجمع الملك سعود التعليمي.
- مدارس الأمجاد.
|